وشأس: أخو علقمة بن عبدة بن ناشرة بن قيس بن عبيد بن ربيعة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وعلقمة هو القائل في شأس يخاطب الحرث بن أبي شمر:
وفي كل حي قد خبطت بنعمة ... فحق لشأس من نداك ذنوب
فقال: نعم وأذنبة، فأطلق عن شأس وكان قد حبسه.
وشأس بن نهار بن أسود بن حريد بن حيي بن عساس بن حيي بن عوف بن سود بن عذرة بن منبه بن نكرة بن لكيز بن أقصى بن عبد القيس بن أقصى بن دعمي بن جديلة، وشأس هذا هو الممزق العبدي الشاعر.
وشأس: طريق بين خيبر والمدينة على ساكنيها السلام.
شحس
الدينوري: أخبرني بعض أعراب عمان قال: الشحس من شجر جبالنا، وهو مثل العتم ولكنه أطول منه، ولا تتخذ منه القسي لصلابته فإن الحديد يكل عنه، ولو صنعت منه القسي لم توات النزع.
شخس
الشخس: الاضطراب والاختلاف. وأمر شخيس: أي متفرق. ومنطق شخيس: متفاوت.
وقال الليث: الشخس: فتح الحمار فمه عند التثاؤب والكرف.
وقال أبو سعيد: أشخست في المنطق وأشخصت: أي تجهمت.
وأشخسته - أيضا - : اغتبته.
وتشاخست أسنانه: إذا اختلفت ومال بعضها وسقط بعض من الهرم. وأنشد ابن الأعرابي لأرطاة بن سهية:
بنا مثل صدع إن يعط شاعبا ... يدعه وفيه عيبه متشاخس
أي: وإن أصلح فهو متمايل لا يستوي.
وقال ابن السكيت: تشاخس ما بين القوم: أي فسد.
وتشاخس الحمار: مثل شخس، قال الطرماح يذكر وعلا:
وشاخس فاه الدهر حتى كأنه ... منمس ثيران الكريص الضوائن
وقال ابن السكيت في قوله: " شاخس فاه الدهر " : يقول: خالف بين أسنانه الكبر، فبعضها طويل وبعضها منكسر، حتى كأنه كريص منمس؛ وهو المتغير المصفر القديم. وقيل: الضوائن: البيض، وقيل: التي عملت من الضأن.
ويقال للشعاب: قد شاخست: أي ما يلت صدع القدح فبقي غير ملتئم.
وقال ابن دريد: ضرب الرجل الرجل على رأسه فتشاخس قحفه: إذا افترق فرقتين.
وتشاخس أمر القوم: إذا افترق وتباين.
والتركيب يدل على اعوجاج وزوال عن نهج الاستقامة.
شرس
رجل أشرس وشرس بين الشرس والشراسة: أي سيئ الخلق عسر شديد الخلاف، وأنشد الليث:
فظلت ولي نفسان نفس شريسة ... ونفس تعناها الفراق جزوع
والأشرس: الجريء في القتال.
والأشرس والشرس: الأسد، سمي بذلك لسوء خلقه، قال أبو زبيد حرملة بن المنذر الطائي يصف الأسد:
جهم المحيا عبوسا ضيغما شرسا ... ما إن يطور حماه غير معرور
وأشرس بن غاضرة - رضي الله عنه - : له صحبة.
وأرض شرساء وشراس - على فعال - مثال شناح ورباع وحزاب وشراس - مثال سراب وزمان ومكان - :غليظة.
والشراس - بالكسر - : دباق الأساكفة، ويكتبونه في كتب الطب: إشراس.
والشريس: الشراسة. ومنه حديث عمر - رضي الله عنه - أنه قال لعمرو بن معدي كرب - رضي الله عنه - : ما قولك في علة بن جلد؟ قال: أولئك فوارس أعراضنا وشفاء أمراضنا؛ أحثنا طلبا وأقلنا هربا، قال: فسعد العشيرة؟ قال: أعظمنا خميسا وأكثرنا رئيسا وأشدنا شريسا، قال: فبنو الحرث؟ قال: حسكة مسكة، قال: فمراد؟ قال: أولئك الأتقياء البررة والمساعير الفخرة؛ أكرمنا قرارا وأبعدنا آثارا.
وناقة ذات شريس: أي شرسة، قال:
قد علمت عمرة بالغميس ... أن أبا المسور ذو شريس
ولان شريسه: كقولهم لانت عريكته.
والشرس: جذبك الناقة بالزمام.