تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن الكلبي في جمهرة نسب كنانة: ولد عمرو بن الحارث بن مالك بن كنانة: الفاكه والنواح - واسمه نصر - والشرخم وعبسا؛ منهم عبد الرحمن بن الرماحس بن الرسارس بن السكران بن وافد بن هاجر بن عرينة بن وائلة بن الفاكه بن عمرو.

ويقال: هم يتراسون الخبر: أي يتسارون.

ورسرس البعير: أي تمكن للنهوض. ويروى قول حميد بن ثور - رضي الله عنه - يصف بعيرا:

ورسرس في صم الحصى ثفناته ... ورام بسلمى أمره ثم صمما

ويروى: وحصحص، وهذه الرواية أكثر وأشهر، قال أبو عمرو: حصحص: حرك؛ وقيل: أثر.

والمراسة: المفاتحة. وفي حديث سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - أنه قال: قدمنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحديبية، فقعد على جباها فسقينا واستقينا، ثم ان المشركين راسونا الصلح حتى مشى بعضنا إلى بعض، فاصطلحنا.

والتركيب يدل على ثبات.

رطس

ابن دريد: الرطس: الضرب بباطن الكف.

وقال ابن عباد: أرطست عليه بالحجارة: تطابق بعضها فوق بعض.

رعس

الرعس: الارتعاش والانتفاض، قال:

والمشرفي في الأكف الرعس ... بموطن ينبط فيه المحتسي

بالقلعيات نطاف الأنفس

وقال أبو عمرو: الرعسان: تحريك الرأس من الكبر، وأنشد لنبهان:

أرادوا جلائي يوم فيد وقربوا ... لحى ورؤوسا للشهادة ترعس

سيعلم من ينوي جلائي أنني ... أريب بأكناف النضيض حبلبس

وقال الفراء: رعست في المشي أرعس: إذا مشيت مشيا ضعيفا من إعياء أو غيره.

والرعوس: الذي يرجف رأسه من النعاس، قال رؤبة:

علوت حين يخضع الرعوسا ... أغيد يسقي موته النعوسا

من طول تسهيد الكرى كؤوسا

أراد بالأغيد النوم؛ وذلك أنه يلين الأعناق حتى تميل.

وناقة رعوس أيضا: وهي التي يرجف رأسها من الكبر، والتي تحرك رأسها إذا عدت نشاطا. وقال ابن عباد: ناقة رعوس: أي سريعة رجع اليدين والقوائم.

ورمح رعوس ورعاس: إذا كان لدن المهزة عراصا شديد الاضطراب.

والرعيس: البعير الذي تشد يده إلى رجله، وقيل هو المضطرب في سيره.

وقال ابن الأعرابي: المرعس - بكسر الميم - : الرجل الخسيس القشاش، والقشاش الذي يلتقط الطعام الذي لا خير فيه من المزابل.

وقال ابن عباد: ناقة راعسة: أي نشيطة، قال الكميت يمدح مسلمة بن هشام:

أرى الناس قد مالت إلأيك طلاهم ... ونصوا إليك الواسجات الرواعسا

وأرعسه: أي أرعشه، قال العجاج يصف سيفا:

يذري بإرعاس يمين المؤتلي ... خضمة الدارع هذ المختلي

سوق الحصاد بغروب المنجل

ويروى: بإرعاش - بالشين المعجمة - .

والارتعاس: الارتعاش والارتعاد.

والتركيب يدل على الضعف.

رغس

الرغس: النعمة، والجمع: أرغاس، قال رؤبة يمدح أبان بن الوليد البجلي:

كالغيث يحيا في ثراه البؤاس ... تراه منضورا عليه الأرغاس

البؤاس: الفقراء، جمع بائس.

والرغس: الخير والنماء والبركة، يقال رؤبة يمدح أبان بن الوليد البجلي أيضا:

دعوت رب العزة القدوسا ... دعاء من لا يقرع الناقوسا

حتى أراني وجهك المرغوسا

ويقال: هم في مرغوسة من أمرهم ومرجوسة من أمرهم ومرجوساء من أمرهم: أي في اختلاط والتباس.

وقال الليث: امرأة مرغوسة: أي ولود.

ورجل مرغوس: كثير الخير.

ويقال: كانوا قليلا فرغسهم الله: أي كثرهم وأنماهم، وكذلك هو في الحسب وغيره، قال العجاج:

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ١١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ١١٧