على الأصح . قوله : ( كما نقله في الروضة ) تبرأ منه لضعفه . قوله : ( تأويل سائغ ) أي جائز والمراد بالتأويل أن يكون لهم شبهة تسوغ لهم ما هم فيه . قوله : ( أي محتمل ) بصيغة اسم الفاعل أي للصحة والفساد ، أي للصدق والكذب أو بصيغة اسم المفعول أي محتمل صدقه وكذبه فلا وجه لاقتصار المدابغي على قوله : اسم مفعول . قوله : ( من الكتاب أو السنة ) ليس بقيد . قوله : ( لمواطأته إياهم ) أي لموافقته فقال لهم علي رضي الله عنه : والله ما قاتلت ولا مالأت أي ولا جمعت للقتال وإنما نهيت اه م د . قوله : ( كتأويل المرتدين ) أي من أهل اليمامة ارتدوا بعد موته وقالوا : لا يجب الإيمان إلا في حياته لانقطاع شرعه بموته كبقية الأنبياء وهذا تأويل باطل لقيام الإجماع على بقاء دينه إلى يوم القيامة قرره شيخنا . قال ابن قاسم قوله : كتأويل المرتدين هذا فيه نظر لأنه اعتبر في المحدود الإسلام وأخذه جنسا وإذا لم يشملهم الجنس فلا يصح الاحتراز عنهم بفصول التعريف اه عميرة . | قوله : ( فليسوا بغاة ) أي فلا ينفذ حكمهم ولا يعتد بحق استوفوه ويضمنون ما أتلفوه مطلقا كقطاع الطريق اه ز ي . قوله : ( على تفصيل الخ ) هذه العبارة سرت إليه من شرح المنهج لأن التفصيل لم يذكر هنا أصلا والتفصيل أنه إن كان مرتدا ضمن وإلا فلا . ومع ذلك وهو ضعيف ومراده بقوله : يعلم مما يأتي هو التفصيل بين كونه مسلما أو مرتدا لأنه ذكره في المنهج بعد هذه العبارة وأما الذي يأتي في الشرح هو أنه إن كان له شوكة من غير تأويل فهو كالباغي وإن كان له تأويل من غير الشوكة فليس كالباغي وهذا غير الذي أراده شيخ الإسلام بقوله على تفصيل في ذي الشوكة كما علمت فكان الأولى حذف قوله : في ذي الشوكة ويقول :
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٥ · الصفحة ٩٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٥ · ص ٩٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي