تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قوله : ( صفين ) بكسر أوله المهملة وثانيه الفاء المشددة اسم بلد أو إقليم وكذا النهروان المذكور معه ق ل . قوله : ( بثلاثة شرائط ) الأولى حذف التاء لأن المعدود مؤنث ويمكن الجواب بأن المراد بالشرائط الشروط . قوله : ( بفتح النون ) قد تسكن كما في المختار اه ع ش على م ر . قوله : ( أي شوكة بكثرة أو قوة ) فيه مسامحة لأن المنعة والشوكة والقوة معناها واحد فكان الأولى أن يقول : أي قوة بكثرة أو تحصن بحصن . قوله : ( وهي ) أي الشوكة التي لا يتحقق البغي بدونها لا بد لها من مطاع وأما أصل الشوكة فلا تتوقف على مطاع وبهذا يجمع بين ما هنا وما في المنهاج شوبري فقوله : وهي لا تحصل أي فذكرها يغني عن ذكره الذي سلكه المنهاج . قوله : ( يصدرون عن رأيه ) أي تصدر أفعالهم عن رأيه . قوله : ( قاتل أهل الجمل ) أي أهل الوقعة التي عقر فيها جمل عائشة . وسبب خروجها مع معاوية أنها كانت تحبه لأنه كان يقول للنبي في زمن الإفك ما رأينا على نسائك إلا خيرا وكان علي يقول : النساء غيرها كثير وهذا سبب طلوعها مع معاوية في هذه الوقعة وكان الناس إذا دعاهم للخروج معاوية يمتنعون ويقولون : لا نخرج معك إلا إذا خرجت عائشة كما في السير ومن جملة أهل تلك الوقعة سيدنا طلحة والزبير ويعلى بن أمية ومات طلحة والزبير وعقر جمل عائشة حتى سقطت من عليه ، وحصل ما حصل ، ولما سقطت كان أخوها محمد عندها فحمل هودجها مع رجل ممن كانوا حاضرين حتى وضعوه بين يدي سيدنا علي فأمر بها فأدخلت بيتا سترا عليها ثم طيب خاطرها وأكرمها واعتذر لها وكان أخوها مع علي في القتال والواقعة كانت بين علي ومعاوية وكان معاوية وقت موت عثمان في الشام من تحت يده فلما أخبر بموته جاء ينازع عليا في الخلافة . قال الدميري : وكان اسم الجمل الذي ركبته عائشة يوم وقعته عسكرا أعطاه لها يعلى ابن أمية اشتراه لها بأربعمائة درهم . وهو الصحيح وكانت وقعة الجمل يوم الخميس العاشر من جمادى الأولى أو الأخيرة وقيل في خامس عشرة سنة ست وثلاثين من الهجرة وكانت الوقعة من ارتفاع الشمس إلى قريب العصر اه . | قوله : ( بانفرادهم ) الباء للسببية وهذا ضعيف . قال م ر : ولا يشترط انفرادهم ببلد أو قرية

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٥ · الصفحة ٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٥ · ص ٩٣