تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قوله : ( فيسقط قطعا ) ومن حد في الدنيا لم يعاقب على ذلك الذنب في الآخرة بل على الإصرار عليه أو الإقدام على موجبه إن لم يتب اه شرح م ر . قوله : ( أثر المعصية ) وهو المؤاخذة فيها . قوله : ( تجب ) أي تقطع ما قبلها قوله : ( ولا يلزم أن تكون ) أي لغة . قوله : ( وعليه ) أي المعنى اللغوي . قوله : ( إلى الحق ) أي شهوده ومراقبته فإذا تلبس بذلك المقام العالي رأى الأول أنقص من الثاني وإن كان كمالا في نفسه فاستغفر من الأول وتاب منه ، أي رجع إلى العالي . | قوله : ( فإذا فرغت ) أي من التبليغ فانصب : أي فاتعب في العبادة بيضاوي وعبارة البغوي . قال ابن عباس : وغيره فإذا فرغت من الصلاة المكتوبة فانصب إلى ربك في الدعاء وارغب إليه في المسألة يعطك ، أو إذا فرغت من الفرائض فانصب في قيام الليل . قاله ابن مسعود : وقال الشعبي : إذا فرغت من التشهد فادع لدنياك وآخرتك . وقال منصور عن مجاهد إذا فرغت من أمر الدنيا فانصب في عبادة ربك وصل اه . قوله : ( ذلك ) أي التوبة تشريعا الخ . قوله : ( هذه التوبة ) أي التي من غير ذنب وهي الرجوع من مصالح الخلق ، للحق . وقوله : أخذ العلقة أي السبب في حمل توبته على اللغوية أخذ العلقة حيث أخذ منه حظ الشيطان فاقتضى ذلك الأخذ عدم وقوع الذنب منه إذ سببه العلقة شيخنا عشماوي . قوله : ( حظ الشيطان منك ) أي من نوعك وجنسك وإلا فلا سبيل للشيطان عليه في سائر أحواله ولو بقيت لأنه معصوم .

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٥ · الصفحة ٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٥ · ص ٧٧