تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قوله : ( قال العمراني ) بكسر العين المهملة وضمها نسبة إلى العمرانية ناحية بالموصل اه برماوي . قوله : ( وهو أشبه ) معتمد . قوله : ( أخافوا السبيل ) أي أخافوا المارين في السبيل . قوله : ( ولم يأخذوا مالا ) أي بشروط السرقة سم . قوله : ( ولم يقتلوا ) أي لم يصدر منهم قتل ، أي ولا قطع طرف معصوم ح ل . قوله : ( في غير موضعهم ) هذا هو الأولى والأفضل ويمتد الحبس إلى ظهور توبتهم كما في شرح المنهج . وعبارته وحبسه في غير بلده أولى حتى تظهر توبته ولزمه رد المال ، أو بدله في صورة أخذه . قوله : ( وعزروا ) الواو بمعنى أو التي تمنع الخلو والمقصود أنه يجب تعزيره بما يراه الحاكم من حبس أو غيره أو بالجمع بينهما سم . لكن الشارح جعله من عطف العام وهو صحيح أيضا وعبارته س ل . وقوله أو غيره ظاهره الجمع بين الحبس وغيره وهو كذلك اه . قوله : ( وللإمام تركه ) أي التعزير إن رآه مصلحة هذا يستفاد من قوله : الآتي ولا يتحتم غير قتل وصلب فإن التعزير من جملة الغير . قوله : ( على أخذ المال ) أل للعهد أي نصاب السرقة . | قوله : ( إن أرعبوا ) أي خوفوا . قوله : ( على التنويع ) أي لأن القاعدة أنه إذا بدأ بالأغلظ كما هنا كانت للتنويع فإن بدأ بالأخف كما في قوله : ^ ﴿ فكفارته إطعام ﴾ ^ ( المائدة : 89 ) الخ كانت للتخيير . فإن قيل : إنه في آية المحاربة بدأ بالأخف لأن ما بعد الأول القتل والصلب . أجيب : بأن المذكور في الآية بعده إنما هو الصلب ، وإن كان معه القتل في التأويل والتقدير . قال م ر في شرحه : وهذا من ابن عباس إما توقيف وهو الأقرب أو لغة وكل منهما من مثله حجة لأنه ترجمان القرآن . ولأن الله تعالى بدأ فيه بالأغلظ فكان مرتبا عليه ككفارة الظهار ولو أريد التخيير لبدأ بالأخف ككفارة اليمين اه . وقوله : فكان مرتبا يتأمل معنى الترتيب وهذا التعليل ليس مذكورا في التحفة ولا في شرح الروض وعبارة ع

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٥ · الصفحة ٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٥ · ص ٧٣