ليكون الوصف في معنى المشتق عملا بقول الخلاصة : وانعت بمشتق كصعب وذرب إلخ أو نكرة تامة وأمة بدل أو بالرفع على أن ما اسم موصول وأمة خبر مبتدأ والمعنى أي الذي هو أمة لكن فيه حذف صدر الصلة في غير أي وهو قليل فالأولى تخريج الرفع على أن ما نكرة موصوفة بجملة محذوف صدرها والتقدير : أي شيء هو أمة يصح أن تكون ما زائدة لتوكيد معنى الشرط فيكون أمة مرفوعا على البدلية من أي فكأنه قال أي أمة أو بالنصب تمييز للنكرة التامة أو حال من أي المخصصة بالإضافة وأي شرطية وولدت فعل الشرط وهو خبر ولا يرد أنه لم تحصل الفائدة به بل بقوله : فهي حرة لأن الخبر قسمان مفيد بنفسه ومفيد بانضمام غيره إليه وما هنا من الثاني . فتحصل أن في إعراب أمة ثمانية أوجه ثلاثة في الجر وثلاثة في الرفع واثنان في النصب . وقال بعضهم إن ولدت صفة لأمة أغنى عن فعل الشرط ا ه وقوله : على البدلية من أي لكنه قد يستشكل بأنه إذا أبدل اسم من اسم مضمن معنى شرط إبدالا تفصيلا أعيد الشرط نحو : من يقم إن زيد وإن عمرو أقم معه . ويجاب بأن ذلك أغلبي فقد قال في التصريح : وقد يتخلف كل من التفصيلي وإعادة الشرط ، ففي الكشاف أن يومئذ بدل من إذا في قوله تعالى ﴿ إذا زلزلت الأرض زلزالها ﴾ وكذا قال أبو البقاء : ولهذا اقتصر ابن مالك في الخلاصة على الاستفهام . فقال : وبدل المضمن الهمز يلي همزا ، وكذا فعل في التسهيل مع كثرة جمعه فيه . قوله : ( فهي حرة ) أي آيلة إلى الحرية . فإن قيل : إن كانت الولادة موجبة للحرية فلم توقفت على موت السيد . قيل لأن لها حقا بالولادة وللسيد حقا بالملك وفي تعجيل عتقها بالولادة إبطال لحقه من الكسب والاستمتاع ففي تعليقه بموت السيد حفظ للحقين فكان أولى ا ه شوبري . قوله : ( عن دبر منه ) بضم الدال والباء أي بعد آخر جزء من حياته فعن بمعنى بعد كما في قوله تعالى ﴿ لتركبن طبقا عن طبق ﴾ قال في المصباح : الدبر بضمتين وسكون الباء خلاف القبل من كل شيء وأصله لما أدبر عنه الإنسان ا ه ع ش . فقوله : عن دبر منه أي بعد موته فلو ماتت قبله فلا حرية وأنه لو قتلها إنسان كان لسيدها قيمتها فلو ماتا معا أو شك في السبق والمعية ما الحكم . ا ه . عميرة . قال سم : ينبغي أن يحكم بالعتق في الأولى نظرا إلى أن العلة تقارن المعلول دون الثانية لأن بقاء الرق محقق فلا يزول إلا بثبوت خلافه فليتأمل ا ه أ ج . قوله : ( ابن ماجه ) اسم أمه بسكون الهاء وصلا ووقفا مجرور بفتحة مقدرة نيابة عن الكسرة لأنه اسم لا ينصرف والمانع له من الصرف العلمية والعجمة ومنع من ظهور الحركة سكون الحكاية بلفظه ومثله سيده وبردزبه ومنده . قوله : ( عن أبي موسى ) الذي في شرح م ر عن أبي سعيد . قوله : ( إنا نأتي السبايا )
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٥ · الصفحة ٤٦٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٥ · ص ٤٦٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي