تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرقبة . قوله : ( ومات رقيقا ) أي مات في حال رقه فلا يخالف قولهم إن الرق ينقطع بالموت خلافا لمن نظر فيه أي فهو بالموت يتبين أنه لم يعتق وإن كان رقه قد انقطع بالموت وقال بعضهم قوله : ومات رقيقا أي محكوما عليه بالرق ويترتب على ذلك ما ذكره بعد من قوله : ولسيده قود على قاتله وهذا لا ينافي قولهم الرق ينقطع بالموت وللسيد ما يتركه بحكم الموت لا الإرث ويلزمه تجهيزه وإن لم يخلف وفاء شرح حج وهذا فائدة ذكر . قوله : ومات رقيقا وإلا فهو معلوم وأيضا فائدة قوله بعد : ولسيده قود على قاتله إلخ . قوله : ( ولسيده قود على قاتله ) أي إن أوجبت الجناية قودا كما في عبارة غيره فلعلها سقطت من الكتبة كما دل عليه قوله : وإلا فالقيمة وعبارة المنهج : ولسيده قود على قاتله إن كافأه وكان عمدا وإلا فالقيمة ا ه . ولو قتله السيد فليس عليه إلا كفارة بخلاف ما لو قطع طرفه فإنه يضمنه . ويلغز ويقال : لنا شخص إذا قتل لا يضمن وإذا قطع ضمن بالأرش أ ج مع زيادة . ويلغز أيضا ويقال : لنا شخص يضمن بعضه ولا يضمن كله وليس لنا من لا يضمن كله بالقتل فيضمن بعضه بالقتل إلا هذا ق ل . 0 0 قوله : ( بما لا تبرع فيه ولا خطر ) قيدان في صحة التصرف والخطر بفتح الطاء الإشراف على الهلاك والمراد به هنا الخوف . قوله : ( وإن استوثق برهن ) أي لاحتمال تلف الرهن وهرب الكفيل فيفوت المال . قوله : ( له إهداؤه ) ظاهره : وإن كان له قيمة ظاهرة . وهو ظاهر حيث جرت العادة بإهداء مثله للأكل بل لو قيل بامتناع أخذ عوض عليه في هذه الحالة لم يكن بعيدا . قوله : ( كغيره ) أي كالحر وفي نسخة لغيره . قوله : ( من يعتق عليه ) أي لو كان حرا شرح م ر . قوله : ( بإذن سيده ) واحتيج للإذن لأنه يمتنع عليه نحو بيعه ففيه ضرر على السيد قال س ل : أي لما فيه من التضييق عليه في أداء النجوم وقال شيخنا العزيزي : وإنما احتيج لإذن سيده مع أنه لا يعتق عليه لأنه ربما رفع الأمر إلى حاكم يرى عتقه عليه . قوله : ( ولا يصح إعتاقه ) أي لقنه سواء كان من يعتق عليه أو لا وكذا قوله : كتابته عن نفسه خرج إعتاقه عن غيره بإذن السيد فإنه يجوز ا ه . ع ن وفي ق ل على الجلال : فإن أعتق عن سيده أو أجنبي بإذن سيده صح وولاؤه لمن وقع العتق عنه . قوله : ( ويجب على السيد ) خلافا للإمام مالك وأبي حنيفة ق ل ويجيبان عن قوله تعالى وآتوهم إلخ بأن الأمر فيه

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٥ · الصفحة ٤٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٥ · ص ٤٥١