قوله : ( لا إن قال له أنت تظن أو ترى ) أي إن عبدي حر . فلا يعتق ويفارق الأولى بأنه لو لم يكن حرا فيها لم يكن المخاطب عالما بحريته وقد اعترف بعلمه والظن ونحوه ، بخلافه . قال الأذرعي : وينبغي استفساره في صورتي تظن وترى ويعمل بتفسيره شرح الروض مرحومي . فإن قال مراده بالظن والرؤية العلم عتق وإلا فلا . قوله : ( والصريح لا يحتاج إلى نية لإيقاعه ) لكن لا بد من قصد اللفظ لمعناه كما سيذكره . قوله : ( أما قصد الصريح ) محترز قوله : لإيقاعه . قوله : ( وهو ما احتمل إلخ ) وعبارة ق ل : وأما أنت ابني أو بنتي أو أبي أو أمي وهذا ابني أو أبي وهذه أمي أو بنتي فتعتق ظاهرا وباطنا ولو في خوف من مكس بشرط إمكانه حسا وإن عرف نسبه . وقال شيخنا : إن أراد بذلك الملاطفة فلا عتق صريحا بل هو كناية ا ه . قوله : ( لا ملك لي عليك ) أي لكوني أعتقتك ويحتمل لكوني بعتك ومنه ، ما إذا قال له : وهبتك نفسك ناويا العتق . فيعتق وإن لم يقبل أو ناويا التمليك ، فيعتق إن قبل فورا وعبارة شرح م ر . ولو قال : وهبتك نفسك ونوى العتق عتق ولم يحتج لقبول أو التمليك عتق ، إن قبل فورا كما في ملكتك نفسك قال سم : ولو أوصى له برقبته اشترط القبول بعد الموت . قوله : ( مع احتمال غيره ) أي كالبيع والوقف مثلا . قوله : ( وإن اختلفت ) أي وجدت بها قرينة بأن قال العبد لسيده أعتقني . فقال : لا ملك لي عليك مثلا . شيخنا . قوله : ( كالإمساك في الصوم ) . فإنه يحتمل العادة والعبادة ولا يميز بينهما إلا بنية . قوله : ( يشترط أن يأتي بالنية ) : أي في جزء من اللفظ . قوله : ( وهو الظاهر ) : معتمد . قوله : ( من السؤدد ) :
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٥ · الصفحة ٤١٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٥ · ص ٤١٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي