تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله : ( كمفكوك الرقبة ) أو فككت رقبتك . ا ه . سم . قوله : ( فروع ) : أي سبعة وقيل : ثمانية . قوله : ( لو كان اسم أمته إلخ ) هذا خارج باشتراط قصد اللفظ لمعناه . قوله : ( إن لم يقصد النداء ) بأن قصد العتق أو أطلق ومحله إن كانت مشهورة بهذا الاسم حالة النداء . فإن كان قد هجر وترك فإنها تعتق عند الإطلاق كما قاله سم : قوله : ( لم تعتق ) سواء قصد النداء أو أطلق قوله : ( وقصد الإخبار ) أي كاذبا . ا ه . مرحومي . فإن قصد الإنشاء أو أطلق عتق مرحومي . وقوله : لم يعتق باطنا ، أما ظاهرا فيعتق وهذا هو المعتمد ، كما في شرح م ر . فإن اطلع الحاكم على ذلك فرق بينهما ويمنعه من استخدامه وفي س ل . قال الإسنوي : وكذا لا يعتق ظاهرا كما اقتضاه إطلاقهم ، في أنت طالق لمن أراد حلها من وثاق بجامع وجود القرينة الصارفة فيهما . قوله : ( فبانت أمته ) بنصب أمته إلحاقا لبانت ب كانت وقوله : لم تعتق يشكل عليه ما مر في نظيره من الطلاق إلا أن يجاب بأن هنا معارضا قويا وهو غلبة استعمال حرة في نحو ذلك بمعنى العفيفة عن الزنا ، ولا كذلك ثم ولو قيل له أمتك زانية فقال : بل حرة وأراد عفيفة قبل ، وكذا إن أطلق فيما يظهر للقرينة القوية هنا ا ه أ ج . قوله : ( فكذلك ) فهو صريح فيهما ، كطلقك الله ويفارق نحو باعك الله ، حيث كان كناية لضعفها بعدم استقلالها بالمقصود بخلاف دينك . ا ه . شرح م ر . وقوله : بعدم استقلالها . أي لأنه لا بد معها من القبول فهو على قاعدة أن كل ما استقل به الإنسان إذا أسنده لله كان صريحا وما لا يستقل به الإنسان كالبيع إذا أسنده لله كان كناية . وقد نظم هذه القاعدة بعضهم فقال : ما فيه الاستقلال بالإنشاء وكان مسندا لذي الآلاء فهو صريح ضده كنايه فكن لذا الضابط ذا درايه قوله : ( ذلك العبد ) أي المشار إليه . قوله : ( إنما يعتق أول فقط ) ضعيف .

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٥ · الصفحة ٤١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٥ · ص ٤١٢