تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قوله : ( يحملونه ) أي بدله . قوله : ( والضبط ) مرادف قوله : ( ومن تعادل غلطه ) أي غفلته . قوله : ( ولا شهادة مبادر ) ولو في مال يتيم أو زكاة أو كفارة أو وقف أو غائب ، أو غير ذلك بل ينصب القاضي من يدعي ثم يطلب البينة ولا تحتاج إلى حضور خصم ولا يشترط في الشاهد معرفته بفروض الصلاة والوضوء مثلا إذا لم يقصر في التعلم بأن أسلم قريبا أو كان في شاهق جبل ولا يضر توقفه فيها ، إذا أعادها جازما بها اه ق ل على الجلال . وقوله فيها : أي في الشهادة المعادة أي لم يرض بإعادتها خوفا من رده كما رد أو لا . قوله : ( خير القرون ) أي أهل القرون قال في المصباح : القرن بوزن فلس الجيل من الناس قيل : ثمانون سنة وقبل سبعون . وقال الزجاج : الذي عندي والله أعلم أن القرن أهل كل مدة كان فيها نبي أو طبقة من أهل العلم سواء كثرت السنون أو قلت قال : والدليل عليه قوله : ( خير القرون قرني ) يعني أصحابه ( ثم الذين يلونهم ) يعني التابعين . ( ثم الذين يلونهم ) أي الذين يأخذون عن التابعين . قوله : ( في حقوق الله ) متعلق بتقبل . قوله : ( وإحصان ) أي ليرجم وتعديل وقد ردت شهادته وبلوغ أي والولي يمنعه من تسلم المال وكفر أي وقد أريد الصلاة عليه وإسلام أي وقد أريد

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٥ · الصفحة ٤٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٥ · ص ٤٠٥