تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كذلك والسوط . كما قال ابن الصلاح : المتخذ من جلود سيور تلوى وتلف سمي بذلك لأنه يسوط اللحم بالدم أي يخلطه به سم ز ي . قوله : ( أو أطراف ثياب ) أي ولا بد من شد طرف الثوب وفتله حتى يؤلم اه م ر اه م د . قوله : ( أي الشارب ) لم يقل أي بحد الشارب للخلاف الذي ذكره من أن الثمانين كلها حد أو الزائد على الأربعين تعزير اه ق ل بإيضاح . قوله : ( وكل سنة ) أي طريقة قوله : ( وهذا أحب إلي ) الإشارة لكونه أربعين لأنه هو الصادر من النبي بدليل سياق الحديث وفيه أن ما فعله عمر اشتهر بين الصحابة فصار إجماعا فما وجه المخالفة . وأجيب بأن الإجماع على جواز الزيادة لا على نفسها ح ل فالظاهر رجوع اسم الإشارة ، للثمانين لأنه أقرب مذكور وهو من كلام علي الراوي وعبارة الشوبري وهذا أي الثمانون لما يأتي في قول الشارح : ورآه علي رضي الله عنه وعبارة شرح م ر ورآه علي لكن رجع عنه فكان يجلد في خلافته أربعين . قوله : ( لأنه إذا شرب الخ ) علة لقوله : على الأصح المنصوص والضمير راجع للشخص اه ز ي لكن المناسب لما بعده أن يكون علة لقوله : وهذا أحب إلي ويكون اسم الإشارة راجعا للثمانين . | قوله : ( هذى ) بذال معجمة أي خلط وتكلم بما لا ينبغي كما في المصباح ، وفي القاموس هذى يهذي هذيا وهذيانا تكلم بغير معقول لمرض أو غيره . اه وهو من باب ضرب كما هو قاعدة القاموس . قوله : ( افترى ) أي كذب وقذف . قوله : ( وحد الافتراء ) أي القذف ثمانون يلزم عليه ترك حد الشرب لأنه جعل الثمانين حد القذف فلا ينتج الدليل المدعي كذا قرره شيخنا اه . قوله : ( على وجه التعزير ) الأولى على وجه التعزيرات قوله : ( وقيل : حد ) ويترتب على أنها تعزير الضمان بالتلف وعلى أنها حد عدم الضمان اه م د . قوله : ( واعتراض الأول ) هو كونها تعزيرا .

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٥ · الصفحة ٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٥ · ص ٣٩