| قوله : ( قد علم مما ذكره المصنف ) أي بطريق القياس على كونه لا يحلفه إلا بعد سؤال المدعي . قوله : ( والحكم على المدعى عليه ) أي بالنكول إذا امتنع عن اليمين . قوله : ( ولا يلقن ) بأن يقول له قل : كذا وكذا ، وهذا لا يغني عن قوله الآتي : ولا يفهمه كلاما لأن ذلك معناه أن يقول له : كيفية الدعوى كذا وكذا . وكيفية الجواب كذا من غير أن يلقنه عند الدعوى فالإفهام سابق على الدعوى كما قرره شيخنا العشماوي . قوله : ( يستظهر ) أي يغلب ويتعالى بها على خصمه أو يستعين . قوله : ( لما مر ) أي لإضراره بخصمه . قوله : ( كيفية أداء الشهادة ) بأن يقول له : كيفية الشهادة أن تأتي بلفظ الشهادة وتأتي بالمشهود عليه مجرورا بعلى وبالمشهود له مجرورا باللام بخلاف التلقين . فإنه يقوله له : قل أشهد أن لفلان على فلان كذا شيخنا . قوله : ( لم شهدتم ) أي لأجرة أو حسبة . فيه أن هذا ليس تعنتا بل التعنت أن يقول : في أي زمان في أي مكان مثلا وأن يقول : في شهادة القتل قتله بسيف أو سكين أو سهم وفي أي مكان وفي أي زمان وقوله : وما وكيف تحملتم وقوله : يؤدي أي التعنت .
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٥ · الصفحة ٣٣٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٥ · ص ٣٣٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي