تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قوله : ( وعند الملال ) أي السآمة والتعب قوله : ( لقصة زبير ) وفي بعض النسخ الزبير أي حيث قال : خصمه للنبي ( أن كان ابن عمتك ) أي أمرت بسقي أرضه أولا لكونه ابن عمتك فتغير النبي فأن بالفتح علة لمحذوف . | قوله : ( لأنه من خصائصه ) عبارة الخصائص وشرحها ويقضي لنفسه ولولده بضم الواو وسكون اللام أي فروعه وينفذ حكمه بذلك لأن المنع في حق الأمة للريبة وهي منتفية عنه قطعا وإن شهد لنفسه ولولده أي فروعه . قوله : ( أو سأل الحكم الخ ) وخرج بتقييد السؤال بالحكم ما لو سأله أن يكتب له في قرطاس ما جرى من غير حكم ويسمى محضرا وأن يكتب سجلا بما جرى مع الحكم به فإنه لا تلزم إجابته ، بل يسن لأن في ذلك تقوية لحجته وإنما لم تجب كالإشهاد لأن الكتابة لا تثبت حقا بخلاف الإشهاد اه م د . وقوله : والإشهاد به أي بالحكم . قوله : ( ستة شروط ) نظمها بعضهم بقوله : | لكل دعوى شروط ستة جمعت | تفصيلها مع إلزام وتعيين | أن لا يناقضها دعوى تغايرها | تكليف كل ونفي الحرب للدين | قوله : ( غالبا ) ومن غير الغالب أن لا تكون معلومة كالدعوى بالمتعة والنفقة والكسوة والإقرار بمجهول والرضخ في الغنيمة .

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٥ · الصفحة ٣٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٥ · ص ٣٣٣