| قوله : ( وعليهم ) أي وسهل عليهم المطالبة لحقوقهم وفي نسخة بدل المطالبة المخاطبة . قوله : ( ووسادة ) ليكون أهيب وإن كان من أهل الزهد والتواضع للحاجة إلى قوة الرهبة والهيبة ، ومن ثم كره جلوسه على غير هذه الهيئة شرح م ر . قوله : ( أضل أو أضل ) ببناء الأول للمعلوم والثاني للمجهول وكذا ما بعده وهي ألفاظ متقاربة وقوله : أزل بالزاي لا بالذال . وقوله : أو أجهل أي أسفه وأجترىء على الناس أو يفعل بي ذلك وقال بعضهم قوله : أو أجهل أي أفعل فعل الجهلة ، أو يجهل علي أي يفعل الناس بي أفعال الجهالة من إيصال الضرر إلي . قوله : ( ويزيد فيه ) أي الحديث المتقدم . | قوله : ( وأن يشاور الفقهاء ) الأمناء ولو أدون منه . وفي الخصائص وشرحها للمناوي :
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٥ · الصفحة ٣٢٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٥ · ص ٣٢٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي