تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

متعلق بعلمه فالباء صلة العلم أي علم أنه وافق بعض المتقدمين . قوله : ( أو يغلب ) منصوب بأن مضمرة مؤول بمصدر معطوف على قوله علم في قوله : أما بعلمه أي أما بعلمه أو بغلبة على ظنه الخ على حد | ولبس عباءة وتقر عيني | وقوله تعالى : ^ ﴿ أو يرسل رسولا ﴾ ^ ( الشورى : 51 ) قوله : ( وعلى هذا ) أي قوله : بل يكفي الخ . قوله : ( قياس معرفة الناسخ ) أي لا يشترط معرفة جميعها بل يكفي أن يعرف أن ما حكم به ليس له ناسخ من كتاب أو سنة ، وعبارة شرح م ر ولا يشترط نهايته في كل ما ذكر بل يكفي الدرجة الوسطى في ذلك مع الإعتقاد الجازم وإن لم يتيقن قوانين علم الكلام المدونة واجتماع ذلك كله إنما هو شرط للمجتهد المطلق الذي يفتي في جميع أبواب الفقه أما مقلد لا يعدو أي لا يجاوز مذهب إمام خاص فليس عليه غير معرفة قواعد إمامه وليراع فيها ما يراعيه المطلق في قوانين الشرع فإنه مع المجتهد كالمجتهد مع نصوص الشرع ومن ثم لم يجز له العدول عن نص إمامه اه . قوله : ( إلى مدارك ) أي محل إدراكها جمع مدرك بضم الميم مصدر ميمي بمعنى إدراك والمراد ما يدرك منه الحكم من نحو دليل . قوله : ( ما تقدم ) وهو قوله : فمن أنواع الكتاب الخ ومن قوله : ويقدم الخاص على العام الخ والذي سيذكر هو قوله : معرفة طرف من لسان العرب والتفسير لأن هذه كلها طرق للاجتهاد الذي هو بذل الوسع لتحصيل ظن بحكم . قوله : ( لأن به يعرف عموم اللفظ ) هذا يستفاد من اللغة واسم إن ضمير الشأن وقوله : وصيغ الأمر إن كان المراد هيئة صيغته فتؤخذ من علم التصريف ، وإن كان المراد معرفة معناه ولفظه فهو مستفاد من النحو وكذا معرفة الأسماء وما

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٥ · الصفحة ٣١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٥ · ص ٣١٠