الشيخان . شرح الروض . قوله : ( وقال اشفعوا ) أي عند النبي .
| 3 ( ( فصل : في حد القذف ) ) 3
| وهو معقود لأمور أربعة : الأول حقيقة القذف وأنه ينقسم إلى صريح وإلى كناية بخلاف التعريض فليس بقذف . الثاني في شروط القاذف وشروط المقذوف . الثالث في مقدار حد القذف . الرابع فيما يسقط به حد القذف وهو أحد أمور خمسة بإقامة البينة بزنا المقذوف بالشهود الأربعة وبإقراره وبعفوه وباللعان ، في حق الزوجة وبإرث القاذف الحد اه وينبغي أن يزاد سادس وهو زناه بعد قذفه وقبل : الحد اه د . قوله : ( لغة الرمي ) يقال : قذف بالنواة أي رماها . قوله : ( في معرض التعيير ) أي في مقام هو التعيير أي التوبيخ أي لا في مقام الشهادة ونحوها فخرج به طفلة لا توطأ قال في المصباح : معرض كمسجد أي في موضع ظهور التعيير والقصد إليه . قوله : ( وألفاظ القذف ) المقام للإضمار وفي كلامه نظر لأن الثالث تعرض لا قذف فيه لا صريح ولا كناية فالأولى أن يقول : وألفاظ التعيير الخ . ويجاب بأن المعنى والألفاظ التي يفهم منها القذف وتستعمل فيه أي سواء فهم من ذواتها أو من قرائن الأحوال فدخل القسم الثالث . وهو التعريض والتعريض لفظ مستعمل في معناه ليلوح بغيره . قوله : ( وبدأ بالأول ) فيه نظر لأن كلام المتن شامل لما إذا كان بالصريح أو الكناية فهذا من الشارح قصر للمتن على بعض معناه ولهذا قال ق ل لو قال : وبدأ بما يدل أو يتضمن الأول لكان مستقيما . قوله : ( بفتح التاء وكسرها ) أي في كل منهما بدليل ما سيذكره قوله : ( والذين إلى آخر الآية ) كذا في عبارته والتلاوة ^ ﴿ إن الذين يرمون المحصنات الغافلات ﴾ ^ ( النور : 23 ) والآية الأخرى ^ ﴿ والذين يرمون أزواجهم ﴾ ^ ( النور : 6 ) اه . قوله : ( سمحاء ) كذا في خطه وصوابه كما في تهذيب الأسماء واللغات سحماء