تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قوله : ( لكن أفضل الجهاد حج مبرور ) بفتح لام لكن وضم الكاف وبنون النسوة المشددة والجار والمجرور خبر مقدم وأفضل الجهاد مبتدأ مؤخر وحج أي هو حج الخ . ولا يصح الاستدلال إلا إذا قرىء لكن بالتشديد كما ذكرنا وتسمية الحج جهادا من حيث إتعاب النفس والمشقة فيه أو من باب المشاكلة ليطابق الجواب السؤال . قوله : ( والسادسة الصحة ) يغني عنه ما بعده . قوله : ( أو معظم أصابعها بخلاف فاقد الأقل ) قضية كلامه أنه يجب على فاقد الإبهام والمسبحة وعلى فاقد الوسطى والبنصر لكن قال الأذرعي : الظاهر أنه لا يجب عليهما كما لا يجزئان في الكفارة وقد يفرق بينهما شرح الروض شوبري ولا يجب على فاقد أكثر أنامل يده كما في العباب . قوله : ( وهو مفقود فيهما ) أي الأشل والأقطع . قوله : ( إن كان سفر قصر ) قيد في المركوب بدليل قوله وكذا . قوله : ( فاضل ذلك ) أي المركوب وما قبله بأن لم يقدر على شيء من الثلاثة أصلا أو قدر عليها غير فاضلة عما ذكر وانظر مؤنة من تلزمه نفقته تقدر بكم شهر لأن الجهاد ليس لغيبته مدة معلومة بخلاف الحج . قوله : ( ولو مرض الخ ) تقييد لما تقدم من أن المريض ونحوه لا جهاد عليهم أي إذا كان ذلك في الابتداء أما إذا كان ذلك في الدوام فيفصل كما في الشرح . قوله : ( الرمي بها ) أي وجوب الرمي بها أي الحجارة . قوله : ( فيه ) أي في الوجوب . قوله : ( والضابط ) أي ضابط مانع الوجوب .

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٥ · الصفحة ١٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٥ · ص ١٢٧