حجة بناء على أنه كان قارنا وقيل : كان مفردا بأن أحرم أولا بالحج ثم أدخل عليه العمرة خصوصية له وإن كان لا يجوز لغيره . | قوله : ( بعد الهجرة ) أما قبلها فكان ممتنعا لأن الذي أمر به أولا هو التبليغ والإنذار والصبر على أذى الكفار تألفا لهم ثم أذن الله بعدها للمسلمين في القتال بعد نهيه عنه في نيف وسبعين آية إذا ابتدأهم الكفار به ثم أباح الابتداء به في غير الأشهر الحرم في السنة الثانية بعد الفتح أمر به على الإطلاق بقوله : ^ ﴿ انفروا خفافا وثقالا ﴾ ^ ( التوبة : 41 ) ^ ﴿ وقاتلوا المشركين كافة ﴾ ^ ( التوبة : 36 ) وهذا آية السيف وقيل التي قبلها م ر في شرحه وقوله : في نيف من واحد إلى تسع والبضع من ثلاث إلى تسع اه مختار . قوله : ( من فيهم ) وإن لم يكونوا من أهل فرض الجهاد وهو المعتمد ز ي لأن المقصود النكاية بخلاف رد الإسلام وإحياء الكعبة فلا . قوله : ( حينئذ ) أي حين إذ يكونون ببلادهم . قوله : ^ ﴿ وجاهدوا في سبيل الله ﴾ ^ ( الأنفال : 74 ) التلاوة في الآية الأولى من براءة ^ ﴿ الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم ﴾ ^ ( التوبة : 20 ) والثانية ^ ﴿ انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ﴾ ^ ( التوبة : 41 ) والتي في الصف ^ ﴿ وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ﴾ ^ ( الصف : 11 ) وليس ما ذكره الشارح واحدة مما ذكر وفي نسخة وتجاهدون وهي ظاهرة .
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٥ · الصفحة ١٢٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٥ · ص ١٢٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي