الكفار يقولونها . وأجيب بأن لا إله إلا الله علما على الشهادتين كما قاله : م د على التحرير . قوله : ( لغدوة ) اللام للقسم والغدوة بالفتح المرة الواحدة من الغدو وهو الخروج في أي وقت كان من أول النهار إلى انتصافه ، والروحة المرأة الواحدة من الرواح وهو الخروج في أي وقت كان من زوال الشمس إلى غروبها فتح الباري اه وقوله : لغدوة الخ هذا على قراءته بالغين والدال المهملة وفي نسخة لغزوة بالزاي والأولى مناسبة لروحة وأو للتنويع لا للشك . قوله : ( نبذة ) بفتح النون وضمها أي قطعة أي شيئا يسيرا وبابه أي باب فعله ضرب . قوله : ( بعث ) أي نبىء لما جاءه جبريل بغار حراء وقال له : اقرأ إلى آخر ما في حديث البخاري فراجعه ليس المراد بالبعث الإرسال لأنه سيأتي في قوله : ثم أمر بتبليغ قومه أي بالرسالة بقوله : ^ ﴿ يا أيها المدثر قم فأنذر ﴾ ^ ( المدثر : 1 ) الخ وقرر شيخنا العشماوي أن قوله : بعث أي أرسل إذ البعث الإرسال ولا ينافيه قوله : بعد ثم أمر الخ لجواز تأخير الأمر بالتبليغ عن الإرسال والحق أن النبوة والرسالة متقارنان كما قاله شيخنا الجوهري : قوله : ( وهو ابن أربعين ) أي عند تمامها لا في ابتدائها . قوله : ( قيل علي ) وكان قبل البلوغ وصح ذلك لأن الأحكام كانت منوطة بالتمييز وقيل إنه كان بالغا وهو ضعيف وسيأتي بسط ذلك في الشرح . قوله : ( وقيل : زيد بن حارثة ) وجمع بأن أول من آمن به من النساء على الإطلاق خديجة ومن الصبيان علي ومن الرجال الأحرار أبو بكر ومن الموالي زيد بن حارثة ومن العبيد بلال . قوله : ( وأول ) مبتدأ وما فرض أي شيء فرض هو فالعائد ضمير مستتر يعود على ما وما ذكر خبر ومن قيام الليل بيان لما مقدم عليها . قوله : ( ثم نسخ بما في آخرها ) وهو قوله تعالى : ^ ﴿ علم أن لن تحصوه ﴾ ^ ( المزمل : 20 ) الخ أن مخففة من الثقيلة واسمها محذوف أي أنه لن تحصوه أي الليل لتقوموا فيما يجب القيام فيه ولا يحصل إلا
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٥ · الصفحة ١٢٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٥ · ص ١٢٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي