تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بقطع هوائه بالسهم وأن مات خارجه بخلاف عكسه قاله العلامة م ر وقال العلامة ز ي : تغلظ مطلقا والتغليظ في هذا خاص بكون المجني عليه مسلما لمنع الذمي من الدخول ولو لضرورة وفصل العلامة ابن حجر بين أن يدخل لحاجة فتغلظ أو لا فلا اه . قوله : ( أو في الأشهر الحرم الأربعة ) ولا يلتحق بها شهر رمضان وإن كان سيد الشهور لأن المتبع فيها التوقيف شرح المنوفي . قوله : ( ذو القعدة ) بفتح القاف والحجة بكسر الحاء وقد نظم ذلك بعضهم فقال : | الفتح في قاف لقعدة صححوا | والكسر في حاء لحجة رجحوا | قال : في شرح مسلم الأخبار تظاهرت بعدها على هذا الترتيب فهو الصواب خلافا لمن بدأ بالمحرم ، لتكون من سنة واحدة واختص المحرم بالتعريف لكونه أول السنة فكأنهم قالوا : هذا الذي يكون أول العام دائما اه قيل والحكمة في جعله أول العام أن يحصل الابتداء بشهر حرام ويختم بشهر حرام ، وتتوسط السنة بشهر حرام وهو رجب وإنما توالي شهران في الآخر لإرادة تفضيل الختام والأعمال بالخواتيم شوبري وقوله : تظاهرت بعدها الخ أي فهي من سنتين على الراجح لا من سنة . | قوله : ( لتحريم القتال فيه ) وصفر ، سمي به لخلو مكة فيه عن أهلها للقتال فيه ، والربيعين لارتباع الناس فيهما أي إقامتهم ، والجمادين لجمود الماء فيهما ، ورجب لترجيبهم إياه أي تعظيمهم ، وشعبان لتشعب القبائل فيه ، ورمضان لرمض الذنوب فيه لأنه يرمض الذنوب أي يحرقها وقيل لأن القلوب تؤخذ فيه من حرارة الموعظة وقيل : سمي رمضان لأنهم لما نقلوا أسماء الشهور عن اللغة القديمة سموها بالأزمنة التي وقعت فيها فوافق زمن الحر والرمض ، وسمي شوال بذلك لشول أذناب اللقاح ، أي رفعها عند الجماع وبعده . قوله : ( لتحريم الجنة فيه على إبليس ) أي منعه منها والمراد إظهار التحريم لنا وإلا فتحريمها عليه أزلي . قوله : ( ودخلته اللام دون غيره ) قال في المصباح : أدخلوا الألف واللام عليه للمح الصفة في الأصل لا يجوز دخولهما على غيره عند قوم وعند قوم يجوز على صفر شوال اه وقال : م ر الظاهر أن أل فيه للمح الصفة لا للتعريف وخصه بأل وبالمحرم مع تحريم القتال في جميعها لأنه

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٤ · الصفحة ٥٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٤ · ص ٥٢٣