| قوله : ( والأحفاد ملحقون الخ ) مراده بالأحفاد ما يشمل الأسباط ، وهم أولاد البنات . وفي المختار ، الأسباط أولاد الأولاد ، كالأحفاد فيشمل ذلك الذكور والإناث . قوله : ( إطلاق ما تقدم ) أي من آية ^ ﴿ فإن أرضعن لكم ﴾ ^ ( الطلاق : 6 ) والحديث الذي بعدها . قوله : ( ولا يضر فيما ذكر ) أي في الوجوب قوله : ( كالعتق ) عبارة م ر وكالعتق اه . أي وقياسا على العتق فيكون معطوفا في كلامه على قوله لعموم . قوله : ( مبني على المناصرة ) أي والنفقة مبنية على الحاجة وهي موجودة مع اختلاف الدين ، وكان ينبغي له أن يأتي بهذه الزيادة لانتهاض الدليل . | قوله : ( منفقا عليه ) بأن كان محتاجا للنفقة . قوله : ( وإن كان منفقا ) بأن كان أصله أو فرعه محتاجا وطلب منه النفقة أو أنه أمر تقديري . قوله : ( للمواساة ) أي الإحسان . قوله : ( من مرتد وحربي ) أي وتارك صلاة بعد أمر الإمام بخلاف الزاني المحصن والفرق أنهم يقدرون على العصمة بالإسلام وفعل الصلاة وأما الزاني فليس قادرا على عصمة نفسه بل متى زنى وهو محصن صار مهدرا وإن كان بعد ذلك على أحسن الطريق وأقومها كما قرره شيخنا . قوله : ( شرطين ) أي أحد شرطين وقوله آخرين أي زيادة على الحرية والعصمة في حق الكافر قوله : ( أي بأحد شرطين ) تعبيره بالأحد كتعبير المصنف بأو وبه يعلم أن المراد بالشرط مجموع أمرين الفقر مع أحد الأمرين ولا يخفى ما في كلامه هنا وفيما بعده من التسامح ق ل . قوله :
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٤ · الصفحة ٤٣٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٤ · ص ٤٣٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي