تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قوله : ( للآيات السابقة ) اعترض بأن المتقدم آية واحدة . وأجيب بأن المراد بالآيات الشاملة للعانه ولعانها ، قوله : ( لأنها أقيمت ) الأولى ولأنها الخ تعليل ثان وعبارة م ر . ولأنها قوله : ( لمفاد الأربع ) أي للأحكام المترتبة عليها وهي الخمسة الآتية في قوله ويتعلق بلعانه الخ . قوله : ( فإن عذاب الدنيا الخ ) ويقرأ عليه ^ ﴿ إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا ﴾ ^ ( الأعراف : 77 ) الآية ويذكر قوله عليه الصلاة والسلام للمتلاعنين ( حسابكما على الله أحدكما كاذب هل من تائب ) سم . قوله : ( فأن أبى ) أي امتنع من كل شيء إلا من المضي في تمام اللعان في الخامسة فلم يمتنع منه بل استمر عليه قوله : ( فيؤثر الفصل الطويل ) وهو الزائد على سكتة التنفس والعي قوله : ( والأصح اشتراطها ) وأما الولاء بين لعاني الزوجين فلا يشترط شرح المنهج ، قوله : ( وهذا كله ) الإشارة لقوله السابق فيما رميتها به من الزنا قوله : ( في الأول ) أي في

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٤ · الصفحة ٣٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٤ · ص ٣٧٧