تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قوله : ( في كل كلمات اللعان الخمسة ) ظاهره أنه يأتي في الخامسة بهذا اللفظ أي قوله : وإن هذا الولد من الزنا ولا يخفى ما فيه فلعل المراد أنه يأتي فيها بما يناسب ، كأن يقول وإن لعنة اا صلى الله عليه وسلم

1648 ; علي إن كنت من الكاذبين فيما رميتها به من الزنا وفي أن الولد من الزنا ، وليس مني اه . رشيدي على م ر . قوله : ( وإن هذا الولد ) أو حملها إن كانت حاملا وهذا معطوف على قوله فيما رميت كما في ابن قاسم فيقرأ بفتح الهمزة وهو من مدخول الصدق ويصح أيضا أن يكون معطوفا على قوله : إنني لمن الصادقين معمولا لأشهد فهو بفتح الهمزة على كل من الوجهين قوله : ( وليس هو مني ) أبرز الضمير إيضاحا قوله : ( لأن كل مرة الخ ) لعله علة لقوله : ذكره في كلمات اللعان قال : شيخنا والتعليل ظاهر في المرات الأربع الأول أما الخامسة فمؤكدة لمفادها لا أنها قائمة مقام شاهد ، وهو تعليل لكون ذلك في كل مرة . وقوله : فيما مر لينتفي عنه علة لأصل الذكر . | قوله : ( احتاج إلى إعادة اللعان ) ظاهره أنه يعيد اللعان جميعه ولو كان إغفال ذكر الولد في المرة الرابعة ولعل وجهه أن الولاء بين كلمات اللعان شرط كما يأتي . فإذا أغفل ذكره في الرابعة ما أتى به أجنبي فاصل بين الثالثة والرابعة التي يأتي بها بدل الرابعة التي أغفل فيها ذكر الوالد ، اه ع ش . قوله : ( وبه أجاب ) لعل بعض العلماء سئل بقوله : هل يكفي الاقتصار على الأول أو لا فقال : لا يكفي وقال شيخنا أتى بصيغة الجواب لعله لذكره ما ذكر بصورة سؤال . | قوله : ( والشبهة ) الظاهر أنه عطف تفسير على ما قبله إذ الشبهة هنا لا تكون إلا بالنكاح الفاسد لما علم ، أنه يشترط في الملاعن أن يكون زوجا كما قرره شيخنا . قوله : ( وقضيته أيضا ) أي قضية كلام المصنف ، قوله : ( أن يسنده ) أي قوله : ليس مني وقوله مع ذلك أي مع قوله : ليس مني والأولى حذف قوله مع ذلك ، لأنه معلوم من كلامه وقضيته اشتراط الجمع وليس كذلك كما مر . وقوله : إلى سبب أي كالزنا .

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٤ · الصفحة ٣٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٤ · ص ٣٧٦