أصم أو أخرس مع إجزاء كل عن الكفارة اه خضر . قوله : ( إذا استقل بكفاية نفسه ) يرد عليه الصغير . وأجيب بأن قوله : ليتفرغ الخ : أي حالا أو مآلا وانظر لو أعتق أحد الملتصقين الذي لا يمكن فصله فهل يصح أو لا لأنه غير قادر على الاستقلال لأن الملتصق به قد لا يطاوعه على ذلك . فيه نظر والأقرب الأول ، لأن له قدرة على الكسب في حد ذاته مثل ذلك ما لو أعتقهما وهو ظاهر أي لأن الكسب قد يحصل بلا عمل كالبيع والشراء اه . ع ش على م ر . | قوله : ( كلا ) أي ثقيلا أي عاجزا على نفسه إن لم يكن له منفق أو غيره ، إن كان له منفق وقال شيخ الإسلام : الكل من لا يستقل بأمر نفسه . | قوله : ( ولو ابن يوم ) وتكون نفقته حينئذ في بيت المال فإن لم ينتظم فعلى مياسير المسلمين وخالف الغرة حيث لا يجزىء فيها غير المميز لأنها حق آدمي ، وغرة الشيء خياره . واستشكل الإجزاء فيه بأنه لا يعرف بطش يديه ، ومشي رجليه وإبصار عينيه وسماع أذنيه . وأجيب : بأن الحكم بالإجزاء فيه بناء على السلامة فإن بان خلافها نقض الحكم ز ي بخلاف ما لو مات عقب الإعتاق فإنه يجزىء لظاهر السلامة . قوله : ( لإطلاق الآية ) فيه أن الآية لم تقيد بعدم العوضية وبعدم عيب يخل بالعمل
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٤ · الصفحة ٣٥٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٤ · ص ٣٥٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي