تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قوله : ( كونها زوجة ) قد يقال هو معلوم مما قبله وهو زوج ، وقد يقال أتى به ليرتب عليه قوله ولو أمة ح ل . قوله : ( أو صغيرة ) وإن لم تطلق . قوله : ( لا أجنبية ) عطف على قوله : زوجة قوله : ( ولو مختلعة ) غاية وقوله : أو أمة أي ملكا له قوله : ( كالطلاق ) أي في عدم صحته من الأجنبية والمختلعة وأمته قوله : ( لم تكن حلا للزوج ) أي لم يسبق لها قبل صيرورتها محرما حالة حل أي حالة تحل له فيها بعد ولادتها . قوله : ( ومرضعة أبيه ) خرج مرضعة المظاهر فإنه طرأ تحريمها بعد ولادته فلا يكون التشبيه بها ظهارا . قوله : ( قبل ولادته ) قيد به ليلائم قوله : لم تكن حلا للزوج . قوله : ( من ذكر ) بأن كان أخاه قوله : ( كزوجة ابنه ) أي وأم زوجته وبنتها لأن تحريم من ذكر طارىء ، وعبارة م د على التحرير ، وزوجة ابنه بالنون بعد الموحدة وكذا زوجة أبيه التي نكحها بعد ولادته كما علم فلو قال لها : أنت علي كظهر امرأة أبي فإن كان أبوه تزوجها قبل وجوده أو معه صار مظاهرا أو بعده لم يصر مظاهرا ووطء الشبهة كالنكاح فموطوءة أبيه بشبهة كزوجته وكذا الوطء بالملك ومثله يجري في زوجة الابن أيضا . قوله : ( وبخلاف أزواج النبي ) محترز قوله : محرم وبقية الأنبياء كذلك . قوله : ( فلا يصح التشبيه بها ) لأنها كانت حلا له قبل إرضاعه أي فلا يكون ظهارا . قوله : ( وإن كانت بعده ) أي الرضاع . | قوله : ( وكذا إن كانت معه ) بأن انفصلت مع آخر رضعته الخامسة تغليبا لجانب التحريم ، لأنها لم تكن حلا له أصلا . قوله : ( تغليبا لليمين ) أي على الطلاق ، لأنه يشبه كلا من اليمين والطلاق كما سننبه عليه ومثل الزمان المكان كما قال : شيخنا في شرحه كأنت علي كظهر أمي في البيت فيحرم التمتع بها ، في ذلك البيت دون غيره ح ل . قال شيخنا : وحاصله : أن الظهار يشبه باليمين من حيث الكفارة ، والطلاق من حيث التحريم فاحتماله التأقيت بناء على تغليب

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٤ · الصفحة ٣٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٤ · ص ٣٤٥