تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| وهو القرآن لأن نصفه الأخير عددا عشره ونصفه الأعلى تسعة أعشاره . قوله : ( أي مركبي ) أي محل ركوبي على أنه بمعنى المكان أو نفس ركوبي على أنه بمعنى المصدر . قوله : ( كأنت أو رأسك أو يدك ) أو شعرك أو ظفرك ونحو ذلك ، من الأعضاء الظاهرة بخلاف الباطنة كالكبد والقلب ، فلا يكون ذلك ظهارا ح ل . ونقل عن م ر أنه كناية وعبارة البرماوي على المنهج فلا يكون ذكرها ظهارا في المشبه والمشبه به لأنه لا يمكن التمتع بها حتى توصف بالحرمة وهذا هو المعتمد فشمل كلامه تشبيه الباطن بالباطن وبالظاهر وتشبيه الظاهر بالباطن فلا يكون ظهارا في الصور الثلاث وخرج بالأعضاء الفضلات فلا ظهار بها مطلقا كاللبن والمني اه بالحرف . قوله : ( أو يدك ) وإن لم يكن لها يد فهو من التعبير بالبعض عن الكل سم وبرماوي . قوله : ( أو كناية ) أي تحتاج إلى نية ونية الظهار كما قال صاحب الشامل أن ينوي أنها كظهر أمه في التحريم قوله : ( ولو عبدا ) وإن لم يتصور منه التكفير بالإعتاق لإمكان تكفيره بالصوم ، وجملة التعميمات خمس . قوله : ( أو كافرا ) أي خلافا للحنفية برماوي . قوله : ( أو مجبوبا ) ومثله الممسوح والفرق بينه وبين الإيلاء حيث لا يصح منه أن المقصود ثم الجماع لاهنا لأن المراد هنا ما يشمل التمتع ح ل . قوله : ( أو سكرانا ) أي متعديا لأنه المراد عند الإطلاق وهو في كلامه مصروف لغة أسدية وقيس عليها ما وقع للشارح في غير هذا الموضع أيضا قال ابن مالك في الكافية : | وباب سكران لذي بني أسد | مصروف إذ بالتاء عنهم اطرد | ووجد في بعض النسخ بمنعه من الصرف . قوله : ( فلا يصح من غير زوج ) ولا من الزوجة في قولها لزوجها أنت علي كظهر أي وأنا عليك كظهر أمك أو قال السيد لأمته أنت علي كظهر أمي فلا يصح ظهارهم ، شرح الروض . قوله : ( ومجنون ) إلا إن علق بصفة ووجدت في حال جنونه ح ل .

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٤ · الصفحة ٣٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٤ · ص ٣٤٤