( فإيلاءان ) أي إن أعاد اليمين الثاني ، وأعاد قوله : فإذا مضت وإن حذف اليمين الثاني ، فإيلاء واحد وكذا إن أعاد اليمين الثاني لكن حذف قوله : فإذا مضت تكون يمينا واحدة قوله : ( لفظ ) أي ولو بالعجمية حيث عرف معناها ، وكاللفظ الكتابة ، وإشارة الأخرس . قوله : ( كتغييب حشفة ) على حذف مضاف أي كمشتق تغييب ، كما أشار له الشارح ، بعد والتعبير بتغييب الحشفة أولى من تعبير المنهاج ، بتغييب الذكر ، لأن الحشفة هي المرادة هنا ، وأما الذكر فليس مرادا هنا حتى لو قال : لا أغيب ذكري ، فإنه لا يكون بذلك موليا ، لحصول مرادها بتغييب حشفته فقط . قوله : ( ووطء وجماع ) ونيك والمراد به اللفظ المشتق من مادة ن ي ك فعلا كان أو مصدرا أو اسم فاعل أو مفعول كلا أنيك أو لا يقع مني لك نيك ، أو لست بنائك ، وإن لم يقل في فرجك خلافا للتهذيب أو لا تكوني منيوكة مني ، أو بذكري ، شوبري . قوله : ( وبالجماع الاجتماع ) لكنه إذا أراد هذا ووطىء حنث لأنه يلزم من الجماع الاجتماع ولم يكن موليا لأن الحلف ليس على الوطء وإن لزمه ح ف . | قوله : ( لم يقبل في الظاهر ) أي فتجري عليه أحكام الإيلاء ، ظاهرا وأما باطنا فلا يحنث ، إذا وطىء في الأولى ولا يلزمه كفارة ولا غيرها مما علق به . لأن نيته عدم الوطء بالقدم ولم يخالف ذلك بخلافه في الثانية ، إذا وطىء حنث ظاهرا وباطنا لأنه يلزم من الجماع الاجتماع ، وهو حلف على عدم الاجتماع وقد حصل الاجتماع في ضمن الوطء لكن لا يأثم إثم الإيلاء ، لأنه لم يحلف على الامتناع من الوطء ، وكذا في الأولى لأنه لا إيلاء في نيته ، وقوله في الظاهر : أي إلا لقرينة اه برماوي . قوله : ( ويدين ) وكذا لو قال : أردت حشفة تمر مثلا قال الأذرعي : والظاهر أنه يدين أيضا ، فيما لو قال : أردت بالفرج الدبر ، ولا تديين في النيك ، كما لو قال : أردت النيك بالأصبع ، أو في الأذن ونحوه . قوله : ( ومباضعة ) وفي نسخة ومضاجعة ، ولا مانع من كون كل كناية خلافا للمرحومي . قوله : ( ومباشرة ) وإتيان وغشيان كقوله : لا أغشاك أي لا أطؤك ، بدليل قوله : ^ ﴿ فلما تغشاها حملت حملا خفيفا ﴾ ^ ( الأعراف : 189 ) قوله : ( لا أمسك ) المناسب لا ألمسك ، كما عبر به في شرح المنهج قوله : ( فيفتقر إلى نية الوطء ) أي فإن نوى ، جرت أحكام الإيلاء ، وإن لم ينو لم تجر لكن اليمين ، منعقدة فيحنث فيها إن خالفها ، باللمس أو المباضعة ، أو نحو ذلك . قوله : ( فزال ملكه ) أي قبل الوطء ع ش .
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٤ · الصفحة ٣٣٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٤ · ص ٣٣٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي