تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجمع كالعمومة على أنها جمع عم ، أو البعولة مصدر على تقدير وأهل بعولتهن اه م د . قوله : ( أحق بردهن ) أفعل التفضيل ليس على بابه إذ لا حق لغيرهم . قوله : ( أي في العدة ) وعبارة الخطيب : أي في التربص المفهوم من يتربصن والمعنى واحد . قوله : ( وقوله أتاني جبريل فقال راجع حفصة الخ ) هي بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنهما ، وكانت قبل النبي تحت خنيس بن حذافة رضي الله عنه فتوفى عنها بجراحات أصابته ببدر ، وكانت ولادتها قبل النبوة بخمس سنين ومات بالمدينة في شعبان سنة خمس وأربعين وقد بلغت ثلاثا وستين سنة ، وطلقها . وسبب ذلك أنه كان في بيتها فاستأذنته في زيارة أبيها فأذن لها فأرسل إلى مارية وأدخلها في بيت حفصة وواقعها فرجعت حفصة فأبصرت مارية في بيتها مع النبي فلم تدخل حتى خرجت مارية ثم دخلت وقالت له : إني رأيت من كان معك في البيت ، وغضبت وبكت وقالت : يا رسول الله لقد جئت إلي شيئا ما جئت به إلى أحد من نسائك في يومي وفي بيتي وعلى فراشي . فلما رأى في وجهها الغيرة قال : ( اسكتي فهي علي حرام أبتغي بذلك رضاك ) وفي رواية : ( أما ترضين أن أحرمها على نفسي ولا أقربها أبدا ) قالت : بلى . وحلف أن لا يقربها . وفي رواية : ( قد حرمتها علي ومع هذا أخبرك أن أباك الخليفة من بعد أبي بكر فاكتمي هذا علي ) فأخبرت بذلك عائشة رضي الله عنها فقالت لها : قد أراحنا الله من مارية فإن رسول الله قد حرمها على نفسه ، وقصت عليها القصة وكانتا متصادقتين ؛ فأطلع الله رسوله على أن حفصة قد نبأت عائشة بما أسره إليها من أمر مارية وأمر الخلافة فطلقها فلما أخبر عائشة ببعض ما أسرته لها حفصة وهو أمر مارية وأعرض عن بعضه وهو أمر الخلافة خوفا أن ينتشر ذلك في الناس ، قالت عائشة : من أنبأك هذا ؟ قال : ( نبأني العليم الخبير ) وأنزل الله تعالى في تحريم مارية قوله تعالى : ^ ﴿ يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك ﴾ ^ ( التحريم : 1 ) إلى قوله : ^ ﴿ قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم ﴾ ^ ( التحريم : 2 ) فلما أفشت حفصة سره طلقها فجاءه جبريل يأمره بمراجعتها لأنها صوامة قوامة وإنها إحدى زوجاته في الجنة اه ملخصا من سيرة ح ل . | قوله : ( محل ) هو الزوجة . وقوله : ( ومرتجع ) وهو الزوج . قوله : ( وشروط صحة الرجعة ) عبارة المنهج : وشرط في المحل كونه زوجة موطوءة معينة قابلة لحل مطلقته مجانا لم

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٤ · الصفحة ٣١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٤ · ص ٣١٣