تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شيخنا العشماوي : وإنما قيد بذلك ولم يبقه على إطلاقه ليشمل نحو قوله لأجنبية أنت طالق بالتنجيز لأن المعلق هو محل النزاع فافهم . | قوله : ( لا طلاق إلا بعد نكاح ) هذا يدل للإمام مالك بأن يقول لا طلاق يقع إلا بعد النكاح وإن كان موجودا قبله ونحو نقول لا طلاق يصح إلا بعد النكاح . | قوله : ( وأربع ) بحذف التاء لحذف المعدود . قوله : ( ولا تعليق ) وإن وجد المعلق عليه بعد الكمال . قوله : ( الصبي ) خلافا للحنابلة اه م د . قوله : ( والمجنون ) غير المتعدي . قوله : ( رفع القلم ) أي قلم التكليف فلا إثم عليهم بشيء وإن كانت إتلافاتهم معتبرة ؛ لأنه من ربط الأحكام بالأسباب اه م د . قوله : ( صح تصرفه ) الأولى أن يقول وقع طلاقه لأنه المقصود وكان يجعل صحة التصرف دليلا له . قوله : ( لأنه لو الخ ) الأولى أن يقول : فلو طلق الخ ، بقاء التفريع . وقوله في هذا الجنون أي الواقع في السكر . قوله : ( والمبرسم ) هو من أصابه البرسام بفتح الباء ، وهو مرض يعتري الدماغ يخلط العقل . وقال بعضهم : البرسام داء معروف ، وفي بعض كتب الطب : أنه ورم حار يعرض للحجاب الذي بين الكبد والأمعاء ثم يتصل بالدماغ ، قال ابن دريد : البرسام معرب وبرسم الرجل بالبناء للمفعول . وقوله : ( والمعتوه ) اسم مفعول من عته عتها من باب تعب نقص عقله من غير جنون أو دهشة وفي التهذيب المعتوه المدهوش من غير مس أو جنون اه مصباح . قوله : ( وهو الناقص العقل ) أي عن خبل لا عن عدم معرفة

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٤ · الصفحة ٣٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٤ · ص ٣٠٨