| قوله : ( لقب ) بأن اشتهر بلقب يكرهه كالأعمش ، فيذكر به لتعريفه لا على وجه التنقيص وإن أمكن تعريفه بغيره شرح م ر . قوله : ( ومستفت ) بأن ذكر حاله وحال خصمه مع تعيينه للمفتي وإن أغنى إجماله ؛ لأنه قد يكون في التعيين فائدة شرح م ر ؛ لأنه لو أجمله لربما كان له في المال المسروق شبهة كأبيه وشريكه فيه فلا يترتب عليه مقتضى السرقة من القطع كما قرره شيخنا . | قوله : ( وفسق ظاهر ) أي إن غيبة الفاسق تباح بثلاثة شروط ؛ الأول : أن يتجاهر بحيث لا يبالي من إطلاع الناس عليه . والثاني : أن يذكره بما يتجاهر به فقط حتى لو ذكره بغيره ولو كان فيه كان غيبة محرمة . والثالث : أن يذكر ذلك لأجل نصح الناس وتباعدهم عنه لا لحظ نفسه ولا لكراهية فيه ولا لازدرائه وتنقيصه وإلا كان غيبة محرمة شيخنا الحفناوي . وعبارة م ر : ومجاهرة بفسق أو بدعة بأن لم يبال ما يقال فيه من جهة ذلك لخلعه جلباب الحياء فسقطت حرمته لكن لا يذكر بغير ما تجاهر به اه ، بأن تجاهر بالمكس فيقال فلان مكاس أو تجاهر بشرب الخمر فيقال فلان شارب الخمر . | قوله : ( والظلم ) أي التظلم كما عبر به م ر أي التظلم لمن له قدرة على إنصافه م ر ، بأن يقول لشخص فلان ظلمني وأخذ مني كذا ، وقوله تحذير هو ما نحن فيه بأن يذكر عيوب من أريد اجتماع عليه ليحذر ، وقوله مزيل المنكر بأن يقول لشخص يقدر على إزالة المنكر فلان يزني الآن بامرأة أو يشرب الخمر ومراده الاستعانة به على تغيير المنكر شيخنا ، ولبعضهم : | القدح ليس بغيبة في ستة | متظلم ومعرف ومحذر | ولمظهر فسقا ومستفت ومن | طلب الإعانة في إزالة منكر | قوله : ( قال الغزالي الخ ) فيه تدافع إذ المتظاهر بالمعصية لا تخفى عيوبه عن الناس اه ق ل . والغزالي بفتح الزاي مخففة ومشددة . | قوله : ( المتظاهر بالمعصية ) في نسخة المتجاهر ولو أنفق نفقة على مخطوبة ولم يتزوجها وكان الترك منه أو منها أو بالموت له أو لها رجع بما أنفقه أي شيء كان ، ولو أنفق على زوجته
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٤ · الصفحة ١٥٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٤ · ص ١٥٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي