تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قوله : ( وسميت ) أي الزكوات بذلك أي الصدقات . | قوله : ( وذكرها المصنف ) المناسب ذكره أي القسم ؛ لكنه أنث الضمير لاكتساب المضاف التأنيث من المضاف إليه . | قوله : ( وهو أنسب الخ ) لأن الكلام في الزكاة وذكرها بعد قسم الفيء والغنيمة له مناسبة ، وهي أن كلا من الثلاثة مال يجمعه الإمام أو نائبه . | قوله : ( من أصنافها الثمانية ) وكذا زكاة الفطر . | قوله : ( إلى الأصناف الثمانية ) أي إن قسم الإمام الزكاة فإن قسم المالك فلا عامل اه مرحومي . وقد جمع بعضهم الثمانية في قوله : | صرفت زكاة الحسن لم لا بدأت بي | فإني أنا المحتاج لو كنت تعرف | فقير ومسكين وغاز وعامل | ورق سبيل غارم ومؤلف | اه شوبري : | قوله : ( وهم ) في تقديره تغيير إعراب المتن . | قوله : ( والمساكين ) جمع مسكين بكسر الميم ، وفي لغة بني أسد فتحها . وهو من السكون ، كأن العجز أسكنه أو لسكونه إلى الناس . | قوله : ( قد علم من الحصر ) أي حصر المبتدأ في الخبر ويسمى قصرا ، وهو من قصر الصفة وهي الصدقات على الموصوف ؛ فالمعنى عند الشافعي إنما تصرف لهؤلاء لا لغيرهم ولا لبعضهم فقط ، بل يجب استيعابهم . والمعنى عند الإمام مالك وأبي حنيفة إنما تصرف لهؤلاء لا لغيرهم ، وهذا يصدق بعدم استيعابهم ويجوز دفعها لصنف منهم ولا يجب التعميم ، وقال ابن حجر في شرح العباب : قال الأئمة الثلاثة وكثيرون : يجوز صرفها إلى شخص واحد من الأصناف . قال ابن عجيل اليمني : ثلاثة مسائل في الزكاة يفتى فيها على خلاف المذهب : نقل الزكاة ودفع زكاة واحد إلى واحد ودفعها إلى صنف واحد اه أ ج .

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٣ · الصفحة ٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٣ · ص ٧٨