| قوله : ( أو حش ) هو بيت الخلاء ، وهو بفتح الحاء وضمها اه مختار ع ش . قال في التقريب الحش البستان ، وإنما سمي حشا لأن العرب كانوا يتغوطون فيه فلما اتخذوا الكنف وجعلوها خلفا عنه أطلقوا عليها ذلك الاسم . قوله : ( فإن جاوز العادة ) مفهوم قوله : ( عادة ) . قوله : ( فيما ذكر ) أي في ملكه . قوله : ( ضمن ) أي ما تولد منه قطعا أو ظنا قويا ، كأن شهد به خبيران لتقصيره ؛ ولهذا أفتى الوالد بضمان من جعل داره بين الناس معمل نشادر وشمه أطفال وماتوا بسبب ذلك لمخالفته العادة ، شرح م ر . ومثله فتح السراب فيضمن السراباتي ، أي إذا كان بغير إنذار ، فإن أنذر ولو بوكيله فلا ضمان عليه ، فإن قصر الوكيل كان الضمان على الوكيل ، ومثل ذلك إطفاء الجير ومعمل بارود . والضابط : أنه يمنع مما خالف العادة مما يضر دون ما هو على العادة . وإذا عمل شخص طعاما وكانت تتأذى منه حامل كسمك وجب عليه أن يدفع لها شيئا منه ، لكن لا مجانا بل بثمنه ، ومثله في الضمان كل ما له رائحة ويتلف به شيء فإنه يضمن لتقصيره ، اه عبد ربه الديوي . وينفع الحامل من شم الأطعمة المضرة في الإجهاض أو شم السراب أو الجير أن تحرق قطعة خرقة من صوف وتشمها ، فإن ذلك نافع من الإجهاض . قوله : ( بما جاوز فيه ) أي بسبب ما جاوز الخ ، أو الباء زائدة كما سقطت من شرح المنهج . قوله : ( وله أن يتخذ الخ ) منه ما لو اتخذه مسجدا وحماما وخانا وسبيلا وهو في درب منسد وإن لم يأذن الشركاء كما اعتمده ابن حج في شرح الإرشاد واعتمده زي في حاشيته خلافا لما في الإسعاد اه أج . قوله : ( بزازين ) جمع بزاز نسبة إلى البز بالفتح ، وهو نوع من الثياب ، وقيل : الثياب خاصة من أمتعة البيت ، وقيل : أمتعة التاجر من الثياب اه مصباح . قوله : ( جدرانه ) أي كلا منها . قوله : ( لأن ذلك لا يضر الملك ) عبارة م ر لتصرفه في خالص ملكه ولما في منعه من الإضرار به . | قوله : ( وصفة الإحياء الخ ) مبتدأ ، وقوله : ( ما كان الخ ) واقعة على فعل ، وجملة : ( كان عمارة ) في محل رفع صفة لما . قوله : ( يعد مثله ) بالبناء للفاعل وفاعله ضمير يعود للعرف ،
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٣ · الصفحة ٦٠٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٣ · ص ٦٠٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي