| فائدة : ما يقع من كون الشخص يقيس بشبره العصابة أو الطاقية مثلا فهو حرام ؛ لأنه من السحر والإخبار بالمغيبات اه ع ش على م ر . قال شيخنا : والمخلص من هذا أنه يقيس ويكتب ما يناسب ما ظهر له من غير أن يقول هذا من الله أو من الأرض اه . قال الشيخ الديربي في الفوائد : من خواص سورة الهمزة إذا أردت أن تعلم حال إنسان هل به عين إنس أو جن أو غيره ؟ فلتأخذ أثره وتقيسه قياسا جيدا وتقرأها عليه مرة واحدة أو ثلاث مرات ، ثم بعد الفراغ من قراءتها تقول ثلاث مرات : أقسمت عليك يا ميمون يا أبا نوخ أن تنزل على هذا الأثر وتبين ما بصاحبه ، إن كان من الجن فقصره ، وإن كان من الإنس فطوله ، وإن كان من الله فأبقه على حاله بحق هذه السورة الشريفة الوحا 2 العجل 2 الساعة 2 ؛ ثم تقيس الأثر المذكور ، فإن قصر تكتب له قوله تعالى : ^ ﴿ وإذا قرأت القرآن ﴾ ^ إلى ^ ﴿ نفورا ﴾ ^ ( الإسراء : 41 ، 46 ) وقوله تعالى : ^ ﴿ أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا ﴾ ^ ( المؤمنون : 115 ) إلى آخر السورة وقوله : ^ ﴿ يا معشر الجن والإنس ﴾ ^ إلى قوله : ^ ﴿ فلا تنتصران ﴾ ^ ( الرحمن : 33 ، 35 ) وتكتب له مع ذلك المعوذتين والفاتحة ويحمله صاحب الأثر المذكور ؛ وإن طال يكتب له : ^ ﴿ إذا الشمس كورت ﴾ ^ ( التكوير : 1 ) بتمامها أو غيرها مما يكتب للعين ؛ وإن بقى بحاله يكتب له آيات الشفاء وآخر سورة الحشر : ^ ﴿ لو أنزلنا هذا القرآن ﴾ ^ ( الحشر : 21 ) الخ . وقال بعضهم في معرفة قياس الأثر : بعد قياسه قياسا جيدا يقرأ عليه الفاتحة والسورة المذكورة التي هي سورة : ^ ﴿ ويل لكل همزة ﴾ ^ الخ . ثم بعد الفراغ من قراءتهما تقيسه فهو إما أن يقصر أو يطول أو يبقى على حاله ، وقد عرفت ما تكتب في حالة من الحالات المذكورة ؛ ولا تقل لصاحب الأثر هذا الشيء الذي بك من الجن أو الإنس فإن ذلك حرام كما قاله شيخنا اه بحروفه . والطلسمات التي تكتب في المنافع وهي مجهولة المعنى هل يحل كتابتها ؟ الجواب : يكره ولا يحرم كما في فتاوى النووي . | قوله : ( على قطيع من الغنم ) القطيع في اللغة الطائفة من الغنم أو البقر ، فتفسير الشارح له بالثلاثين لأنه الواقع في تلك الرقية . واستنبط من ذلك الزركشي جوازها على ما ينفع المريض من دواء أو رقية أي إذا كان فيه كلفة ز ي . قوله : ( وأيضا الحاجة الخ ) هذا دليل عقلي بعد النقلي ق ل . وقوله ( فجازت ) كالإجارة ولم يستغن عنها بالإجارة لأنها قد تقع على عمل مجهول اه ح ل . قوله : ( ويستأنس الخ ) الاستئناس هو الإشعار بالمطلوب من غير صراحة في الدلالة اه م د . قال في المصباح : استأنست به وتأنست إذا سكن القلب ولم ينفر اه . فما في
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٣ · الصفحة ٥٨١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٣ · ص ٥٨١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي