تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كتفك فأوضح له فإذا هو بخاتم النبوة يتلألأ ، فأقبل عليه يقبله ويقول : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنك رسول الله النبي الأمي الذي بشر بك عيسى ابن مريم فإنه قال : لا ينزل بعدي تحت هذه الشجرة إلا النبي الأمي الهاشمي العربي المكي صاحب الحوض والشفاعة وصاحب لواء الحمد . وكانت استأجرته ببكرتين وكانت تسمى لغيره بكرة ، وفي كلام بعضهم : استأجرته على أربع بكرات اه من السيرة الحلبية ، وفيها كلام طويل فارجع إليه إن شئت . وقوله ( استأجرته ببعيرين ) ينافي قول الشارح ( ضارب لخديجة الخ ) لأنه يقتضي أنه قراض لا إجارة ، ويمكن وقوع ذلك منه مرتين فليراجع . وقوله ( الذي بشر بك عيسى ) أي في قوله تعالى : ^ ﴿ ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد ﴾ ^ ( الصف : 6 ) . | قوله : ( وأنفذت معه عبدها ميسرة ) بفتح السين وضمها ، أي ليكون معاونا له ويتحمل عنه المشاق اه برماوي . وميسرة هذا لم يذكر من الصحابة بل مات قبل المبعث . قوله : ( وحقيقته ) أي شرعا . قوله : ( توكيل الخ ) اشتمل هذا التعريف على الأركان الآتية والصيغة تفهم من التوكيل . قوله : ( مالك ) أي أو من يقوم مقامه كالولي . قوله : ( بجعل ماله ) أي مع جعل أي العقد المصاحب للجعل لا الجعل وحده ع ش . والظاهر أن الباء للتصوير ، أي التوكيل مصور بجعل ماله الخ . قوله : ( عمل وربح ) فإن قلت : لا يحسن عدهما من الأركان لأنهما أمر منتظر مترقب . قلت : المراد بعدهما منها ذكرهما في العقد ، فالركن ذكرهما في العقد لتوجد ماهية القراض ، فاندفع ما قيل العمل والربح إنما يوجدان بعد عقد القراض ، بل قد يقارض ولا يوجد عمل من العامل أو يعمل ولا يوجد ربح اه . قوله : ( ويعرف بعضها ) يحتمل أن يكون على ظاهره وأن يكون على تقدير مضاف ، أي شروط بعضها . وقوله ( وباقيها ) أي شروط باقيها . | قوله : ( أربعة شرائط ) الأولى حذف التاء لأن المعدود مؤنث ، إلا أن يراد بالشرائط الشروط . وفي نسخة : أربعة شروط ، وهي سالمة من الاعتراض . قوله : ( وهو ما ضرب ) إشارة إلى أن الناض هو الدراهم والدنانير المضروبة كما مر فمن بيانية . قوله : ( من الدراهم والدنانير ) قال سم : شملت عبارته الدراهم والدنانير في ناحية لا يتعامل بها فيها ، ونقل الغزالي الاتفاق

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٣ · الصفحة ٥٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٣ · ص ٥٣٧