تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قالوا لمسلم فضل | قلت البخاري أعلى | قالوا المكرر فيه | قلت المكرر أحلى قوله : ( ثم عين ) أي وسلمه بدليل ما بعده . قوله : ( لا يدخله خيار الشرط ) تفسير لقوله ( ناجزا ) . قوله : ( لأنه ) أي لأن عقد السلم بالنسبة لرأس مال السلم . قوله : ( لا يحتمل التأجيل ) أي تأجيل رأس المال ، أما تأجيل المسلم فيه فيصح . قوله : ( لأنه مانع من الملك ) أي إن كان لهما أو للبائع ، أو من لزومه إن كان للمشتري . | قوله : ( لو أحضر المسلم ) أي عجله قبل وقت حلوله سواء كان في محل التسليم أو في غيره . قوله : ( المسلم فيه المؤجل ) ومثله كل دين مؤجل إذا عجل . قوله : ( بأن كان حيوانا ) أو كان المسلم محرما والمسلم فيه صيدا فيما يظهر ؛ قاله الزركشي اه شوبري . ولو عبر الشارح بقوله ( كأن ) بدل قوله ( بأن ) لكان أولى ؛ لأنه يوهم الحصر فيما ذكر ، وليس مرادا ولكن يكثر في كلام الشيخين الإتيان ( بأن ) بدل ( كأن ) ولكنه خلاف المصطلح عليه ، اه مرحومي . قوله : ( أو وقت إغارة ) التقدير : أو كان الوقت وقت إغارة . وهو من عطف الجمل ولا يصح عطفه على خبر ( كان ) ، مرحومي ؛ لأنه يكون المعنى عليه أو كان المسلم إليه وقت إغارة فيلزم عليه الإخبار باسم الزمان عن الذات وهو ممتنع ، قال ابن مالك : | ولا يكون اسم زمان خبرا | عن جثة وإن يفد فأخبرا | قوله : ( يريدأكله ) أي الأحد . قوله : ( طريا ) لم يقل طريين لأن العطف بأو . وعبارة الشوبري : لم يقل طريين ؛ لأن طريا بوزن فعيل يستوي فيه المفرد والمثنى والجمع ، قال

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٣ · الصفحة ٣٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٣ · ص ٣٦٣