تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله : ( ظهور المقصود ) أي رؤيته . قوله : ( كتين ) مثال لما يصح بيعه . قوله : ( مما لا كمام له ) بكسر الكاف هو وعاء الطلع وغطاء النور وغيرهما ، وجمعه أكمة مثل سلاح وأسلحة اه مصباح . والمراد به هنا الساتر لما هو فيه . قوله : ( لا يصح بيعه دون سنبله الخ ) مثل البر في سنبله جزر في أرضه وفول في قشره الأعلى ، ويصح بيع كتان بدا صلاحه ؛ لأن ما يغزل منه ظاهر والساس في باطنه كنوى التمر ، ومحله إذا بيع قبل انعقاد بزره أو بعده وبعد نفضه أو باعه دونه وإلا بطل البيع للجهل بالمقصود من البزر والكتان ز ي أ ج . وقوله ( قبل انعقاد بزره ) فيه أنه لا كتان فيه حينئذ ينتفع به فلا يظهر كلام الزيادي ، إلا إن أجره الأرض مدة يكمل فيها ويكون البزر للمشتري إذا اشتراه بشرط القطع . قوله : ( الدراس ) وفي نسخة : الدياس ، مصدر داس الرجل الحنطة يدوسها بمعنى درسها . وأنكر بعضهم كون الدياس من كلام العرب ، وبعضهم قال هو مجاز وكأنه مأخوذ من داس الأرض إذا شدد وطأه عليها بقدمه ، اه مصباح . قوله : ( وبدو صلاح ما مر الخ ) جعل الماوردي بدو الصلاح على ثمانية أقسام : اللون والطعم والنضج والاشتداد والطول والكبر والتشقيق والانفتاح كحمرة العناب وذهاب مرارة الرمان بحلاوة الحلو وحموضة الحامض ونضج التين والبطيخ واشتداد القمح وطول البقول وكبر القثاء وانشقاق ما له كمام كالقطن والجوز اه ح ل . والبقول هي خضراوات الأرض اه . قوله : ( وغيره ) وهو الزرع . قوله : ( يطلب فيها ) أي بسببها أو معها أو في أوانها ، فيكون كلامه على حذف مضاف . قوله : ( الأبيض ) اعترض بأن البياض لون له . وأجيب بأن المراد بالمتلون الذي يتجدد له لون بعد آخر والبياض لازم له . قوله : ( لينه وجريان الماء فيه ) ومثله فيما ذكر الليمون وإن لم يأخذ في الصفرة فهو مستثنى من المتلون . قوله : ( وفي نحو القثاء ) ظاهر عطفه على الثمر أنه ليس منه ، والقثاء أخت الخيار وتصرف مع مدها . قوله : ( وفي الورد ) الأولى تقديمه على الزرع لأنه من الثمر . قوله : ( وبدو صلاح بعضه الخ ) التشبيه في مطلق التبعية وإن كانت جهتها مختلفة ، فالمراد هنا أنه إذا بدا صلاح البعض وإن قل يتبعه ويلحق به البعض الآخر في صحة البيع من غير احتياج إلى شرط القطع ، فيكون كما لو بدا صلاح الجميع . هذا هو المراد هنا ، فكان الأولى أن يقول : وبدو صلاح بعضه كبدو صلاح كله . وأما قوله ( كظهوره ) فهو

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٣ · الصفحة ٣٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٣ · ص ٣٣٨