إلزامهما العقد . و ( أو ) بمعنى الواو . قوله : ( الحجاز ) بكسر الحاء المهملة ، والمراد به مكة والمدينة واليمامة وقراها . قوله : ( في عهد رسول الله ) أي حياته ، فلو أحدث الناس خلافه فلا اعتبار به . وقوله : وجهل حاله أو كان ولم يكن بالحجاز أو استعمل الكيل والوزن فيه سواء أو لم يستعملا ، وقوله ( كالتمر ) أي أو دونه . قوله : ( يراعى فيه عادة بلد المبيع ) أي حالة البيع ، فإن اختلفت اعتبر فيه الأغلب ، فإن اختلف الأغلب ألحق بالأكثر شبها ، فإن لم يوجد أي الأكثر شبها جاز فيه الكيل والوزن شرح م ر . قوله : ( فإن كان أكبر منه ) كجوز وبيض . وقوله ( فالوزن ) إذ لم يعهد الكيل بالحجاز فيما هو أكبر منه ، شرح المنهج . قوله : ( جزافا ) بتثليث الجيم م ر ومن ثم قال بعض اللطفاء : جيم الجزاف جزاف والقياس كسرها أخذا من قول ابن مالك : | ( لفاعل الفعال والمفاعلة ) | قوله : ( تخمينا ) أشار به إلى أنه لو باع جزافا بغير تخمين كان أولى بالبطلان ، دميري . | قوله : ( ولا تكفي مماثلة الدقيق ) للجهل بالمماثلة بتفاوت الدقيق في النعومة والخشونة والخبز في تأثير النار ، ويجوز بيع ذلك بالنخالة لأنها ليست ربوية ؛ شرح المنهج . والسويق هو دقيق الشعير المحمص ، وفي المصباح : السويق ما يعمل من الحنطة والشعير . قوله : ( حبا أو دهنا ) أي أو كسبا خالصا من نحو ملح ودهن . وحاصل مسئلة السمسم وما اتخذ منه أن السمسم والشيرج والكسب الخالص يباع كل منها بمثله ، وكذا الشيرج بالكسب الخالص من
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٣ · الصفحة ٣١٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٣ · ص ٣١٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي