تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قوله : ( فإن صبر فالحجر ) أي يضرب عليه لئلا يفوت المال م ر . فتلخص أنه إن فسخ لا حجر أو صبر ، فالحجر خلافا لمن توهم نفي الحجر في الصورتين أ ج . وهذا معتمد خلافا لمن ضعفه . قوله : ( كما مر ) أي في أمواله كلها حتى يسلم الثمن . وقوله ( ومحل الحجر ) في هذا ، أي قوله : فإن صبر فالحجر ، وقوله : وما قبله ، أي قوله ( حجر عليه في أمواله ) . قوله : ( وأما الثمن المؤجل ) مقابل قوله : إن حضر الخ . قوله : ( فليس للبائع ) ومن ثم كان ليس له أن يطالب المشتري برهن ولا ضامن وإن كان غريبا وخاف الفوات ح ل . قوله : ( فلا حبس أيضا ) هلا حذف هذا وتكون ( لو ) غاية . | قوله : ( ولا بيع اللحم ) خرج به اللبن والبيض فيجوز بيعهما بالحيوان نعم إن كان فيه مثله من جنسه كبيع لبن شاة بشاة في ضرعها لبن وبيض دجاجة بدجاجة فيها بيض لم يصح للربا ، وكذا بيع حيوان بمثله فيهما لبن كبقرة بمثلها فيهما ذلك أو فيهما بيض كدجاجة بمثلها فيهما ذلك فلا يصح ، سم مع زيادة أ ج ، ومثله شرح م ر . قال م د : واللحم بسكون الحاء وتحرك ، وجمعه لحوم ولحمان بالضم ولحام بالكسر . قوله : ( بالحيوان ) ومنه السمك قبل موته وإن كان فيه حركة مذبوح . قوله : ( والكبد ) الكبد بوزن الكذب واحد الأكباد ، ويقال كبد بوزن فلس للتخفيف كما يقال للفخذ فخذ بالسكون . وكبد السماء وسطها ، والكبد بفتحتين الشدة ، ومنه قوله تعالى : ^ ﴿ لقد خلقنا الإنسان في كبد ﴾ ^ ( البلد : 4 ) والكباد بالضم : وجع الكبد . وقوله ( والكلية ) الكلية والكلوة بضم الكاف فيهما معروفة ، ولا تقل كلوة بالكسر ؛ والجمع كليات . وقوله ( والألية ) بفتح الهمزة : ألية الشاة ، ولا تقل إلية بالكسر ، ولا لية . وتثنيتها أليان بغير تاء اه مختار ، وقرره الحفني . وجمعها أليات مثل سجدة وسجدات ، اه مصباح . | قوله : ( بخلافه قبله ) أي إذا كان جلد مأكول وكان الجلد مما يؤكل غالبا كما في شرح المنهج ، أما الذي لا يمكن أكله فيصح بيعه بالحيوان ولو قبل الدبغ . قوله : ( أو تخايرهما ) أي

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٣ · الصفحة ٣٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٣ · ص ٣٠٩