تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قوله : ( لتعرف ) أي إذا ضاعت . | قوله : ( والغنم لا تجرح ) أي لعدم ظهور الجرح فيها . | قوله : ( عرى القرب ) جمع قربة ؛ ولعل المراد بالعرى أطرافها أي المواضع التي تمسك منها كفمها ، فيقطع فم القربة مثلا ويعلق بخيط في رقبتها . وعطف الآذان في قوله وآذانها على العرى عطف خاص على عام ، وقيل عطف مرادف ، وقيل إنه عطف تفسير على العرى ؛ لأن آذانها عبارة عن جلد يدي البهيمة المسلوخة وجلد رجليها لأنها تمسك منهما فتشبه بآذان القفة ، أو المراد آذان الحيوان الذي تؤخذ منه القرب ، وإن لم تكن الآذان في القرب فإضافتها إليها لأدنى ملابسة . | قوله : ( ولا يلزم بذلك الخ ) أي بالتقليد المذكور ، والمراد أنها لا تصير بذلك واجبة كما لو كتب الوقف على باب داره أو غيره من غير نية ؛ شرح الروض .

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٣ · الصفحة ٢٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٣ · ص ٢٧٤