| قوله : ( ولا لون ) اعتمد م ر . أنه لا ضرر ببقاء اللون ، وعبارته : فلو كان في مأكول بقي فيه ريح الطيب أو طعمه حرم لأن الريح هو الغرض الأعظم من الطيب والطعم مقصود منه أيضا ، بخلاف اللون وحده . | قوله : ( وما يقصد به الأكل ) مفهوم قوله بما يقصد منه رائحته . | قوله : ( الأبازير ) أي أنواع الروائح ، وهو جمع بزر كحب هان . وفي إطلاق الأبازير على المصطكى تغليب لأن المصطكى ليس لها بزر ، وكذا المسك ، ثم رأيت المرحومي قال : قوله كالمصطكى تنظير لا تمثيل اه . والمصطكى بضم الميم وتخفيف الكاف والقصر أكثر من المد ، قال بعضهم : تشدد فتقصر وتخفف فتمد ، وحكى ابن الأنباري فتح الميم والتخفيف والمد ، وذكر غيره القصر أيضا ، ويقال : مصتكى بالتاء اه مصباح . | قوله : ( يحرم على المحرم ) لا حاجة لهذا لأن الكلام في محرمات الإحرام ، وانظر لم صرح به في هذا دون غيره . ولعله لأجل التقييد بقوله إذا كان الخ أو اعتناء به لكونه من الكبائر . | قوله : ( قتل الصيد ) القتل ليس قيدا إذ يحرم أيضا التعرض له باصطياد أو نحوه ، نعم الفدية إنما هي في قتله أو نحوه . | قوله : ( مأكولا ) أي يقينا ح ف . وقوله وحشيا أي أصالة وإن تأنس بخلاف الإنسي وإن توحش نظرا لأصله كما في شرح المنهج . | قوله : ( وحرم عليكم صيد البر الخ ) قال القفال في الفرق بين البري والبحري : إن البري إنما يصاد غالبا للتنزه والتفرج والإحرام ينافي ذلك ، بخلاف البحري فإنه يصاد غالبا للاضطرار أو المسكنة فحل مطلقا حينئذ م ر اه . | قوله : ( أي أخذه ) حمل الشارح الصيد على المصيد فاحتاج إلى تقدير المضاف ؛ لأن الحرمة تتعلق بالأفعال لا بالذوات ، ولو حمله على الاصطياد لاستغنى عن تقدير المضاف .
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٣ · ص ٢٣٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي