تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قوله : ( وأن يجتهد في يومها ) أي بالقراءة والذكر والدعاء وغير ذلك من أنواع العبادة . | قوله : ( وهي باقية الخ ) وأما من قال إنها رفعت فالمراد أنه رفع علم عينها ، ولو علق قبل دخول العشر الأواخر من رمضان طلاقا مثلا بليلة القدر كقوله : أنت طالق ليلة القدر ، طلقت بأول آخر ليلة منها أي من ليالي العشر الأواخر ؛ لأنه مضت به ليلة القدر في إحدى ليالي العشر ، أو علقه في أثناء العشر طلقت بأول آخر ليلة من سنة تمضي عليه لأنه قد مرت به ليلة القدر اه زاد حج : ولو رآها بعد التعليق أو أخبره من اعتقد صدقه أنه رآها في سنة التعليق كليلة الثالث أو الخامس أوالسابع والعشرين فينبغي الوقوع ، اه رحماني . | قوله : ( أن يكتمها ) أي لأنها كرامة ، وينبغي كتم الكرامات ؛ قال ق ل : وهي لحظة صغيرة على صورة البرق الخاطف وتفضل جميع الليلة لأجلها ، وكذا نزول الملائكة فيها في جميع الليل صعودا وهبوطا بين الله تعالى وعباده لقضاء حوائجهم وإطلاع الرب فيها جميعها كذلك ، بخلاف غيرها فإنه في الثلث الأخير وغير ذلك . قوله : ( وله ) أي لتحققه وصحته وجوازه ق ل . | قوله : ( أي ركنان ) هذا لمراعاة التثنية في كلام المصنف ؛ لأن المذكور فيه على ما قرره الشارح ثلاثة أركان ، ولم يذكر الرابع وهو المعتكف نظرا إلى الأصل من أن الفاعل لا يعد ركنا وإنما عده غيره وتبعه الشارح هنا ركنا كالصوم ونحوه لعدم وجود صورة له محسوسة في الخارج أي مشاهدة بدونه ق ل . | قوله : ( كغيره من العبادات ) أي كنظيره من العبادات كما في عبارة غيره ، فيكون راجعا لقوله النية ويحتمل رجوعه لقوله بالقلب . | قوله : ( وإن أطلق الاعتكاف ) أي عن التقييد بمدة ، وسواء كان منذورا أو لا لكنه في المنذور يقع بعضه واجبا عن النذر وبعضه غير واجب عنه لأنه يمكن تجزيه . وحاصله أن المراتب ثلاثة : إما أن يطلق ، أو يقيد بمدة غير متتابعة ، أو متتابعة . وكل منها إما منذور أو لا . | قوله : ( كفته نيته ) ويكفيه لحظة في النذر ، فلو زاد عليها وقع قدر لحظة منه فرضا والباقي مندوبا قياسا على الركوع إذا طوله ، كذا قيل ؛ واعتمد ع ش وقوع الكل واجبا هنا ، وفرق بينه وبين الركوع بأن الشارع جعل لأقل الركوع قدرا معلوما ولم يجعل ذلك لأقل الاعتكاف ، قرره شيخنا ح ف .

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٣ · ص ١٦٣