تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قوله : ( سبعين خريفا ) أي عاما ، فهو مجاز . وخص الخريف لأنه أعدل فصول السنة . | قوله : ( صوم يوم الاثنين ) وهو أفضل من الخميس فصومه أفضل من صوم الخميس ، سمي به لأنه ثاني الأسبوع بناء على أن أوله الأحد ؛ ونقل عن الأكثرين ، لكن الذي نقله السهيلي عن كافة العلماء أنه السبت ، شرح م ر . وعبارة م د على التحرير : ويتجه تفضيل الاثنين على الخميس بولادته فيه ووفاته وبتقديمه في كلام الفقهاء هنا وفي دخول القاضي البلد . | تنبيه : قد يوجد للصوم سببان ، كوقوع عرفة وعاشوراء يوم اثنين أو خميس ، وكوقوعهما في ستة شوال فيتأكد صوم ما له سببان رعاية لكل منهما ، فإن نواهما حصلا كالصدقة على القريب صدقة وصلة ، وكذا لو نوى أحدهما فيما يظهر . واستشكل استعمال الاثنين بالياء والنون مع تصريحهم بأن المثنى والملحق به يلزم الألف إذا جعل علما وأعرب بالحركة . وأجيب بأن عائشة رضي الله عنها من أهل اللسان فيستدل بنطقها به على أنه لغة . | قوله : ( تعرض ) أي على الله والملائكة ترفع تلك الأعمال في كل يوم وليلة ، وترفع جملة أعمال العام في ليلة النصف من شعبان كما في شرح م ر ، وكذا تعرض جملة أعمال العام ليلة القدر . وفائدة تكرير ذلك إظهار شرف العاملين بين الملائكة ، شرح حج . | قوله : ( الأعمال ) أي أعمال الأسبوع . | قوله : ( وأنا صائم ) أي قريب من زمن الصوم ؛ لأن العرض بعد الغروب كما قرره شيخنا ح ف . وفائدة العرض إظهار العدل وإقامة الحجة إذ لا يخفى على الله شيء . | قوله : ( يوم عرفة ) وهو أفضل الأيام لأن صومه يكفر سنتين ، وأما خبر : ( خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة ) فمحمول على غير يوم عرفة بقرينة ما ذكر ، وأفتى الوالد بأن عشر رمضان أفضل من عشر ذي الحجة لأن رمضان سيد الشهور شرح م ر . | وأفضل الشهور بالإطلاق | شهر الصيام فهو ذو السباق | فشهر ربنا هو المحرم | فرجب فالحجة المعظم

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٣ · ص ١٥٢