تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قوله : ( ينسلخ ) أي يفرغ . | قوله : ( فيعرض عليه الخ ) بتفح الياء بمعنى يلقي عليه وليس بضم الياء ، لأن معناه الترك وليس مرادا ، قال م د : كيف هذا مع أن الملائكة لم يعطوا فضيلة حفظ القرآن حتى جبريل النازل به فكيف كان يدارسه ؟ وأجيب بجوابين ، أحدهما : أن النبي كان يقرأ أولا فيعيد جبريل ما سمعه من النبي ، والثاني : أن جبريل كان ينظر في اللوح المحفوظ حين يقرأ على النبي . قال بعضهم : وهذا أولى ، لأن القصد من قراءته عليه ما استقر عليه الأمر ، في العرضة الأخيرة هو المثبت في المصحف العثماني . قال الشاطبي : | وكل عام على جبريل يعرضه | وقيل آخر عام مرتين قرا وحكمة العرض لأجل أن يبين له الناسخ والمنسوخ . وقوله آخر عام أي من عمره . ومعنى كون الملائكة لم يعطوا فضيلة حفظ القرآن ، أي على الدوام بحيث يستقلون بقراءة المحفوظ كما يؤخذ من الجواب الأول ؛ أو لا حفظ لهم أصلا كما يؤخذ من الجواب الثاني . وأما غير جبريل من بقية الملائكة فكانوا يحفظون الفاتحة لأنها كنسخة مستقلة . وقوله فيعرض عليه قال في المصباح : عرضت الكتاب عرضا قرأته عن ظهر القلب . | قوله : ( الثلاثة بعد يوم النحر ) أي خلافا للأئمة الثلاثة حيث ذهبوا إلى أنها اثنان اه برماوي . | قوله : ( بعد يوم النحر ) قيد به لدفع قول من قال إنها ثلاثة بيوم النحر . | قوله : ( ولو لمتمتع ) غاية للرد على القول القديم إنه يجوز للمتمتع العاجز عن الدم وصومها عن الثلاثة الواجبة في الحج ؛ والمتمتع هو الذي أتى بالعمرة قبل الإحرام بالحج . | قوله : ( ويكره صوم يوم الشك ) إن قلت : ما فائدة تنصيصهم على كراهة صوم يوم الشك

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٣ · ص ١٢٢