| قوله : ( إلى آخره ) بقيته كما في بعض النسخ : ( والكذب والنظر إلى المحرمات والأيمان الفاجرة ) وفي بعض النسخ إبدال الثاني بقول الزور . | قوله : ( ومن هنا ) أي من أجل بطلان ثواب الصوم بما ذكر من أحد هذه الأشياء . | قوله : ( عنه ) أي عن الفحش . | قوله : ( بفتح العين ) أي المضغ ، وبكسرها المعلوك . | قوله : ( في وجه ) أي ضعيف ، ومحله إن لم ينفصل شيء من المعلوك وإلا أفطر قطعا ق ل . | قوله : ( ويسن أن يغتسل من حدث أكبر ليلا ) قال الشعراني في بعض كتبه : وكان ابن عباس رضي الله عنهما يقول : من بات سكران أو جنبا بات للشيطان عروسا . | قوله : ( اللهم لك صمت ) ويسن أن يزيد على ذلك : ( وبك آمنت وبك وعليك توكلت ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله تعالى ، يا واسع الفضل اغفر لي الحمد لله الذي هداني فصمت ورزقني فأفطرت ) اه والظمأ مهموز الآخر مقصور ، والمراد به العطش ، ولم يقل وذهب الجوع ؛ لأن أرض الحجاز حارة فكانوا يصبرون على قلة الطعام لا العطش ويقول هذا إن أفطر على غير ماء لأن المراد دخل وقت إذهاب الظمأ اه . | قوله : ( ومدارسته ) عطف خاص وحقيقة المدارسة أن يقرأ الثاني ما قرأه الأول ، فقول الشارح : ويقرأ عليه غيره أي ما قرأه أولا ، وأما القراءة المشهورة الآن فهي إدارة لا مدارسة .
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٣ · الصفحة ١٢١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٣ · ص ١٢١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي