تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قوله : ( في مقابلة نمائها ) هو درها ونسلها وصوفها ووبرها . | قوله : ( أما لو سامت الخ ) هي وما بعدها محترز قوله إسامة المالك . | قوله : ( أو اعتلفت سائمة ) أي بنفسها من غير علف المالك لها كأن نسيها الراعي فمكثت مدة تعتلف ولم يشعر بها مالكها ، وإنما قال ذلك ليكون مقابلا لقوله علفت لأن المراد علفها مالكها أو نائبه . | قوله : ( معظم الحول ) محترز كل الحول وقد تنازعه كل من اعتلفت وعلفت . | قوله : ( لا تعيش بدونه ) كأربعة أيام . واعترض بأن هذه يفهم منها ما قبلها بالأولى فلا حاجة لذكره . والجواب بأن الأول وقع في مركزه . | قوله : ( لكن بضرر بين ) كثلاثة أيام ولو متفرقة كما اقتضاه إطلاقهم لانتفاء السوم مع كثرة المؤنة ؛ كذا في فتح الجواد والتحفة شوبري . | قوله : ( أو ورثها ) عطف على قوله سامت بأن كان يسومها الوارث جاهلا بأنها ملكه ، وهذا خرج بقوله إسامة المالك مع ملاحظة المقدر كما تقدم وهو علم المالك بأنها في ملكه لاستحالة القصد إليها مع عدم العلم اه سم . | قوله : ( ولم يعلم ) أي وكان هو المسيم لها . | قوله : ( فلا زكاة ) أي في الصور الثمانية ، ويضم لها صورة جز الكلأ المباح وتقديمه لها فإنه كالعلف كما قاله ق ل وغيره . | قوله : ( لا ثلاثة ) أي بلا ضرر بين فلا ينافي أنها تعيش حينئذ لكن بضرر بين ح ف . | قوله : ( وأما الأثمان ) جمع ثمن كجمل وأجمال . | قوله : ( والكنز هو الذي الخ ) هو تفسير مراد يدل عليه قوله تعالى : ^ ﴿ ولا ينفقونها في سبيل الله ﴾ ^ ( التوبة : 34 ) وإلا فالكنز لغة المال المكنوز ، فكأنه شبه المال الذي لم تؤد زكاته بالمال المدفون الذي لا ينتفع به حال دفنه اه ع ش على م ر .

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٣ · الصفحة ١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٣ · ص ١٢