تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قوله : ( مما لا يتوقف على الوضوء ) لو قال على الطهر لكان أعم . قوله : ( والظاهر عدم الإثابة ) أي من حيث القرآن كما يشعر به أول العبارة ، فلا ينافي أنه يثاب من حيث كونه ذكرا اه ق ل . وقد يقال : محل حمل القراءة من الجنب على الذكر إذا علم بجنابته ، وفرض المسألة هنا في الناسي فهو قاصد القرآن ، وقد يقال قصد القرآن مع الجنابة لاغ لعدم مناسبته فيثاب على الذكر وهو الذي انحط عليه كلام ع ش على م ر . قوله : ( معنى ) أي معنى وجودي ، فليس المراد بالأمر الاعتباري الأمر العدمي الذي يعتبره العقل بل أمر وجودي يدركه العقل لا الحس . قوله : ( منزلة المحسوس ) بل قيل إن أهل البصائر تشاهده ظلمة ق ل . قوله : ( بتبعيضه ) المراد به التبعيض في أجزاء العضو فيكون غير ما بعده . قوله : ( وطهارة النجس ) أي والطهارة من النجس ، فالمناسب أن يقول ومن النجس عطفا على الحدث ، ويكون المراد بالأعضاء أجزاء البدن أعم من أن تكون أعضاء أو لا . وحمل الشارح على ما صنعه قصد التعميم في النجس بكونه في ثوبه أو بدنه أو مكانه ، لكن يلزم عليه التكرار ، ولأنه سيأتي طهارة الثوب والمكان بقوله بلباس طاهر والوقوف على مكان طاهر ، فلا وجه لما صنعه ، فالأولى إبقاء المتن على ظاهره كما قرره شيخنا . قوله : ( حتى داخل أنفه ) بالجر عطفا على بدنه على أن حتى عاطفة أو هو مجرور بها على أنها حرف جر اه م د . وفيه نظر ، لأن حتى الجارة تكون بمعنى إلى كقوله تعالى : ^ ﴿ حتى مطلع الفجر ﴾ ^ وهو لا يظهر هنا . قوله : ( أو مكانه ) سيأتي في كلام المصنف ، وقال ق ل : ذكر الثوب والمكان هنا مستدرك . قوله : ( وثيابك فطهر ) أي على القول بأن معناها الطهارة عن النجس ، وإنما يتم الاستدلال به للطهارة في البدن بطريق القياس . قوله : ( بدليل الخ ) لا يخفى أن هذا الدليل هو صورة المسألة ففيه مصادرة ، لأنه أخذ بعض الدعوى في الدليل ، ولو قال بدليل أنها تزال عن الشهيد إذا كانت من غير دم الشهادة كما تقدم

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٢ · الصفحة ٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٢ · ص ٩٢