تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قوله : ( غفر الله لميتك ) قدم هنا الدعاء للميت مع أن المخاطب أولى بالتقديم لشرف المسلم ح ل . | قوله : ( وهو الظاهر ) معتمد ، نعم لو كان فيها توقيره حرمت اه م ر . | قوله : ( ولا نقص ) بتخفيف القاف ونصب عدد على المفعولية أو رفعه على الفاعلية لأنه يستعمل لازما ومتعديا ، قال تعالى : ^ ﴿ ثم لم ينقصوكم شيئا ﴾ ^ ( التوبة : 4 ) . | قوله : ( بالفداء من النار ) لأن كل مؤمن له مقعد في الجنة ومقعد في النار فإن مات على الإيمان وضع كافر محل مقعده في النار . | قوله : ( قال في المجموع وهو ) أي قوله ولا نقص عددك ظاهره أنه دعاء بدوام الكفر ؛ لأنه دعاء بتكثير أهل الذمة ، ومن لازم كثرتهم امتداد بقائهم وامتداده مع الكفر فيه دوام له . | قوله : ( بأنه ليس فيه ما يقتضي الخ ) لأنه لا يلزم من كثرة العدد بقاؤهم على الكفر ؛ لأن قوله ولا نقص عددك يصدق بإسلامهم ، وظاهر أنه لا يسن تعزية مسلم بمرتد أو حربي بخلاف نحو محارب أو قاطع طريق وزان محصن وتارك الصلاة وإن قتل حدا ، وينبغي للمعزي إجابة التعزية بنحو : جزاك الله خيرا ، ولعلهم حذفوه لوضوحه اه م ر . | قوله : ( ولا يدفن اثنان الخ ) قال شيخنا م ر : أي يحرم ذلك ولو مع اتحاد الجنس والمحرمية ، وقال شيخ الإسلام : يكره مطلقا . وكلام الشارح لا يوافق واحدا منهما ق ل . | قوله : ( ابتداء ) وأما دواما بأن يدفن ميت على ميت ، فإن كان بعد بلي الأول جاز وإلا فلا كما قرره شيخنا العشماوي . | قوله : ( في قبر واحد ) ولو كان للقبر لحدان مثلا ونبش للدفن في لحد آخر جاز إن لم

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٢ · الصفحة ٥٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٢ · ص ٥٨٢