| قوله : ( بمصيبة ) ولو غير الموت . | قوله : ( لا يعزيها أجنبي ) وإذا حصل ذلك حرم عليها الرد كرد السلام ، وكذلك تعزيتها له أيضا كابتداء السلام س ل بالمعنى فيحرم عليها ابتداء وردا ويكره لغيرها ابتداء وردا اه ق ل . | قوله : ( من ألحق بهم ) كالعبد والممسوح . | قوله : ( بكل من يحصل له عليه وجد ) أي حزن ، وهو شامل لنحو الهرة ، وشامل أيضا لما ليس فيه روح كالمال كما اقتضاه إطلاقهم م ر . | قوله : ( تقريبا ) فلا يضر الزيادة بنحو نصف يوم مثلا ح ل . | قوله : ( ومن القدوم لغائب ) أي قدوم المعزي أو المعزى اه شوبري . | قوله : ( ومثل الغائب المريض ) أي فإذا شفي أو خرج من الحبس عزي ثلاثة أيام . | قوله : ( أعظم الله أجرك ) لا يقال إن عظم الأجر يكون بسبب كثرة المصائب فيكون في ذلك دعاء على المعزى بفتح الزاي بكثرة مصائبه ؛ لأنا نقول ليس في ذلك دعاء بكثرة مصائبه إذ الأجر ليس مختصا بنزول المصائب ، فقد قال الله تعالى : ^ ﴿ ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرا ﴾ ^ ( الطلاق : 5 ) اه م ر . | قوله : ( عزاءك ) بالمد أي صبرك . | قوله : ( وصبرك ) ولا يقال : وغفر لميتك لأنه حرام زي . | قوله : ( وأخلف عليك ) نعم لو كان الميت ممن لا يخلف بدله كأب فليقل بدل أخلف عليك خلف عليك أي كان الله خليفة عليك ، شرح المنهج .
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٢ · الصفحة ٥٨١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٢ · ص ٥٨١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي