تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن ذلك فقال : ( إنه كان يقصر في بعض الطهور من البول ) وأن الضمة المذكورة تكون لكل أحد حتى الأطفال ، لكن ذكر أن فاطمة بنت أسد سلمت من هذه الضمة . وأن من قرأ ^ ﴿ قل هو الله أحد ﴾ ^ ( الاخلاص : 1 ) في مرضه الذي يموت فيه كذلك ، أي يسلم منها ، وكذا الأنبياء . وحكمتها أن الأرض أمهم ومنها خلقوا فغابوا عنها الغيبة الطويلة ، فلما ردوا إليها ضمتهم ضمة الوالدة التي غاب عنها ولدها ، ثم قدم عليها فمن كان مطيعا لله ضمته برفق ورأفة ومن كان عاصيا ضمته بعنف سخطا منها عليه . | قوله : ( الشامل الخ ) فيكون من ذكر العام بعد الخاص . | قوله : ( وأعيد بإطلاقه ) جواب عن التكرار ، والجواب من وجهين وهما قوله بإطلاقه واهتماما بشأنه ؛ لأن عمومه يدفع التكرار أيضا ، فقوله بإطلاقه أي بعمومه ، وقوله اهتماما بشأنه فكل جواب مستقل ، والضمير المستتر في أعيد راجع للعذاب المأخوذ من قوله من عذابك ، وقوله بما تقدم أي بإضافته للقبر في قوله وعذابه وقوله إذ هو أي العذاب ، أي الأمن منه . | قوله : ( من هذه الشفاعة ) أي الصلاة المشتملة على الدعاء . | قوله : ( تبعثه ) أي تحييه من قبره . | قوله : ( مساقا ) أشار به إلى أن قول المصنف إلى جنتك متعلق بمحذوف تقديره مساقا . | قوله : ( جمع ذلك الخ ) قال الشيخ عميرة : يريد أنه لم يرد في حديث واحد هكذا سم اه ع ش على م ر . | قوله : ( ومحبوبها ) أي الدنيا ، أي المحبوب منها . | قوله : ( الجر ) وقوله فيها حال . | قوله : ( ويجوز رفعه ) أي على الابتداء خبره فيها .

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٢ · الصفحة ٥٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٢ · ص ٥٥٤